المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧5
5
فكل برفع اليد ويعرض عليه ويستطلع رايد وينتهي الواوم ثم اختلف لهما المنازل منها وعندها في العتب والبعد و المجمدة والبعض
بقدر اختلاف
الكواكب الحمير الأسنان الوزراء عند ملكهم، فكانت مخلين
التي دون الشم منها
الوزراء الذين يكونون فراورالفلك كلام فيد سرور و عافيه او عضان عيش او بهجة او امرا و خصبا وتوفير مال مثل الحاج والنفقات والأخذ والعطاء واللهو واللذة والطعام والشراب والبرد والرسل واشباه ذلك ما ليس فيه نكد ولا ننكيده وكانت رتبة الأهم من ذلك كمرتبة من بلي وخاصة نفس الملك في طعامه و شرايد و لذاته ومعيشته في الغناء النساء والعطر والرياحين والأنات وكلما اشير ولك وكان منده وكانت ورقة عطارد كمر نبتة الكانت المدير الفخراج الملك ورسايله ونفقان الأخذ لد والاخطاء من وكل أو في كتاب او حساب او علما و صناعة لطيفة معجبة واشباه ذلك وكانت ورتبة القمر كم بنت صاحب السير في البريد
المتولى اوالرسل والفتوح، واصحاب الاخبار المصدقين امور الناموس على الأسرار والدين بما يعامل الملك وفرعاً ملة ورغبته على حساب ما بانيه فرامورهم واخبارهم .. وكانت منزلة الكواكب المجية الأعلا من الأفلاك التي فوق الشمس منها لمنرلز الوزراء الذين يكونون لعظام الأمور و عوامضا و شدايدها و مكارها ويصلون ببلائها بيلا بها ومغالظتها فراكروب والديار والثغور والأحداث
555555