المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨والفتور و المشاورة فيها والنظر فيا يصلح ذلك منها و الحكام والقضاة الذين يخرجون خ يجزون بعض الناس عن بعض.
ولمنعونهم في الغشم والظلم والفساد في الارض فيصح او العامة ولا يستغنى المال المشترى فذلك كمرتبة صاحب باب الملك وشرطته
وحرس المقوى لسلطان المزين لعنايد المنفذ لا حكاهـ واحكام قضاته وحكا من المدافع لمكروه بعض الرعية عن بعض السيف وسوطده وكانت مرتبة المريخ كمرتبة القاضي المنصف للرّعيّة بعضها في بعض بعد لد
وقسطه فيقوى الحق ويدفع الظلم ويعتقد بذ الحل
للملك والخاصة والعامةة وكانت وسنحل
كم بنتدى الاي والفطنة والعقل الوثيق الصحـ الذي يفرع إلى رايد و مشهورند و بعد لكل ما الشكل و ياح قرب فرامور العامة والخاصة التي فيها الحرب والبلاء والاحلات ومعاريض الشر فيستعان برايد بكل ما امكن ان يتولاه فردوند ونزك مالا يمكن ان يتولى غيره فهو اعظمها عنى. فمنزلة الكواكب الثلاثة السفلية بمنزلة الشفا فيما جرى على ابنتها في السرور والعافية ويشاركها المشترى في سعادتها المنزلة و الفضاء والاحكام التي يقوم بها الحق ويدفع بها النظام ويصلح عليها حال اهل الارض، واتركه المريخ و زحل نخوسته لما جرى على ايديهما في البلاد والشر والدها وما عدد من الأمور المحرقة المتوقعة والبلد المكروم الذي لا يو من منة
22
22
24
24
24
+
24
2
24
24
Z
24
24
22
22
22
22
24
24
24
22
22
24
24
2
24
24
22
22
26
20
24
24
24
24
24
22
24
24
24
24
24
24
24
24
2
74
24
2