المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩W
Z
E
F
F
Z
5
M
W
W
5 5 5 5 5
55555555555555555
ووجدنا الكواكب مناطق الي الشرف ف أبو منها المقارنة التي هي الاجتماع في برجه واحده ومنها التسديس الذي هوستون درجده والتربيع الذي هو تسعون درجته والتثليث الذي هو ما ية وعشرون در جده والمقابلة الذى هو ماية وثلاثون در جزة ووجدنا المناظر الثلاثة الموافقة ازدادت سعادة وقوة ودلالة على السرور والخيره واذا كان الكوكب في احد المنظرين في التربيع والمقابلة ضعفت قوتد في بسعادته ودلالته وصار ما يفوح بكثير خير وذكر النحس واذا كافي الملاه الثلاثة الموافقة ضعفت قوته في الشر وتحولت طبيعته إلا بعض السعادة والسهولة، وإذا كان في المنظرين الأخرين المخالفين ازدادت نخوسته شده و ضعفت دلالتند على الالتواء والضرر وذكرا تكان مقبولاً من تفويض وتكر منذا و قابلا لتفويض غير الدمر حين باذن الله عز وجل ومنصف التفويض والتكرمة اللذين هما ملاك هذا العالم ونهايتد في موضع صنعتد انشاء الله تعالى موند که الشمس اذا كانت في هذه المناظر الثلاثة الموافقة كان أدلها على الخير واقواها على تدبير الامور النافقة المحمودة، واذا كانت في المنظرين المخالفين في الربيع والمقابلة دلت على الضرر و نقص في الخيره ووجدنا في اذكرنا في منازل الكواكب من الشمس وتدبيرها ان الكوكب السعيد والبحر اذا اتصل بها فر احد المناظر الموافقة فوض اليها وقبلت منه فان ذلك