المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩1555
5555
555
5555
التدبير مع قوته شهادة منحوس دل على الفسا وبعد الرجال وطمع د وان كانت الشهادة انما هي فريد النور كما قلنا و بدانا وسلم الذي برد النور فهو قابل المدير وشهد معه الفرح العلى قضاء الحاجة وإن كان الذي تصاريه ير دالنور وهو قابل التدير منحوسا وكان القمر فاسدا فسرت الحاجزها نقل النور نصف شهادة وكذلك النور فاذا لا سبيكن القمر لم تنقض الحاجة الا بشهادة تأمذه واعلم انه اذا كان الكوكب الذي رد النور بالجسد و صاحب الطالع او صاحب الحاجة فانه لا يقطعه الاكوكب يخالط ذلك الكوكب الذي رد النور بالجسده واما النظر فانه لا يقوى على قطعه وقد يعوق التربيع والمقابلة ولا يكون المقطع الا بالجسده وخير ما يكون رد النوران يحمل النور و الحسد ويد فعہ الي النور فان ونئے ان حمله ف النور ودفعه الى الجسد كان ذلك ضعيفا في ابتدايه قويا في عاقبته ل وان كنت استدللت على الظفر بالحاجة وكوكب يجمع بين ربّ الطالع ورت الحاجة ووسط السما فانظر إلى العمر فان اتصل برب الطالع او برت الحاجة كل على قضاء الحاجة وان كان لا يتصل باجدهما وكان مقبول ابرياء النحوس فانه يظفر ويستعين باناس كثيرة، وان كان الذي يجمع النوري في الطائع ولا في وسط السماء وهو كوكب خفيف لم ينفع جمع النورة واذا كان الكوكب الذي جمع النور في موضع الحاجة اوننظر الے موضع رب الحاجة وليس هو ساقطا فات الحاجة لقصى هو اعلم ان صاحب الحاحة