المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦MED
ذلك، واحد سماء الا البيت التاسع لا ندسا انقال لهم
جميع ما امل.
واحذر وقت الأناسيع ومهله في صلاح القره وان اوجنب الضرورة واردت ان تبداء بعمل الأعمال فاجعل احد السعدين في أوتار الطالع اولى وسط السماء فانهما يتقلى اشد ذلك، وايضا اجتهدان بكون الفرس اقصا من الطالع هذا في الاعمال التي لا بيطل شا تها ولا دوامها واما اذاكا المطلوب الثبات والدوام ولا يتم الابصلاح القمر فهو ان يكون سالما من بنجوس في فهم ذلك و اسم موفق هاي باني معرفة دليل الطالع وما يتضمنه في الامور اللاحقدير واللا يقدله قرا له العمال اعد وفقك اسرانا ذكرني هذا الباب ما هو الغاية القصوى والمطلق الاعلاف اثار الانوار وشر الاسرار المركبة الكلية الأحكامية على ترتيب البيوت الاثنى عشر بطريق المسايل وما يتضمنها في كلاً حقة بها و اللايقة لها مع امثلة واضحة واسولد راحجة ليقوى الناظر على تحقيقها و ينتظم له سلوك منهجها ومعرفت طريقها و استخراج المرها و انکشاف انوارها بصفا، فكرة وذكاء طبيعة لياخذ كل مسئلة فرموضعها في طريق الامور الكلية العامية في الاعتبارات وغير
ذلك فيما يوافق استعمالها وغير ذلك في الخاص والعام فالقول على البيت الاول وما يتضمن في الامور اللاحقة الداعلم ان البيت الاول هو لطالع ودليل الطالع يو حذف ثلاثة عشب موضعاه إلا وافر الطالعة الم التالية، أم العاشره تم السابع من الرابع او الكوكب الى ترق صاحب البيان المقام على على رضا الولد وان ما داراي في السادس اورا السادس
2
22
22
Z
24
Z
22
22
24
24
22
24
22
20
24
22
2
24
2
22
24
2
2
P 2
24
24
24
22
24
24
24
22
24
24
PL
24
22
+
24
24
2
24
2
24
24
22
22
24
24
22
26
22
24
24
24
24
22
22
24
74