المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧55555
ثم القرارت بيته ثم ما الشرف ثم صاحب المثلثة ثم صاحب المحده ثم منا الوجه ثم صاحب العلا ثم الكوكب المني عند القرار المتصالب القمره فهذه كلها أدلة على الفلك فما كا منها اكثر حظا في الفلك واجود مجلا في اطالو ولا ليل وهو الكوني و تيار الي ونالوا كون الطالع اوني العاشر لفن السابع ولي الرابع و الجارى عشرات التاسع اوها و في الثالث في هذا التمر المذكور تظهر الا الله وايضا الكون في بيته او شر فردا وحده او مثلثته أو في وجهه يكو في جبين وغير ذلك فالامور اللابقة فاذا كا عل هذه الصفقة والنثرها شهرة وهو يرى والشعاع سالم النحوس فاتخذه دليل و اشترك معا القمر اركان ناظر اليه وإن وجد هذه الشهابرات جميعا سا قطر ع الطالع فانظر الى القرور تطالع فا كا ينظر الى اطالع فهو الدليل ف الم تجد ذلك فالكوكب الذي يتصل ير القمر هو الدليل فان كان القمر يتصل بشئ في الكوال ف الكوكب الذي من عند الغمر فهو لد لسلة فيده كلها في معرفة الدلالة في كل منهم قرب الماخذان والعمل على قضاء الحاجة فا آدام الدليل برت لمطالع الذي هو القروها في درجته وهو ينظر اليه اونجا كان اور نے ذلك الوقت لقضاء الا اما اذا اتصل الدليل برت الطالع الذي هو ال ليل اله هو الفرك اللي ذلك الوقت احياه ثم انظر كم بينه في الدرج فان كلا البر من ليبيا كا أيا ما واركان محمد مشهور او ان كان ثانا فسنين وايضا ان وجدت رت تطالع او لدليل الذي هو الفم في البرج والدرجة التي تكون هي من العملاء درجة العمل فاقض بتما در الا و وصحته والله علم و بر كتوفيق قيا فيما يستعد المعرفة الضمير اعلم ان الضمير يوجد من اتصال قليل الطالع بالبيتو الاثني عشر و طريقه اذا عرفت دليل الطالع کا تقدم بيانه فانظر الى اتصالي بالكواكب التي هي في البيت الاثنى عشر فاقض بما يوافقه وهوان يوحد وجدت دليل الطالع في الطالع فالسؤال ع نفسه وبلده وان كا في النا فالسئوال عن المال و اتصال بكوكب الثاني فالسوال ايضا عن المال واركان في الثالث او تتصل
منقلنا