المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣?? ????
? ????
W
W
W
W
W
W
W
S
M
N
5
الدلائل النجومية ان صدقت امتنع دفعها فلا فايدة في معرفتها وان كذبت فلاحاجة اليها. فنقول هذا التقسيم عايد في جميع الاشياءه قال وان هذا الانشا ان قدر لة الشبع فلا حاجة له الى لإكلروان قدر له الجوع فلا فايدة لرن الاكل فهذا لا يقتضى ان يشتغل بالاكل والشرب والحذر عن المواطاة والرحبة في اللذات، وكذلك ان كان قد قد لهذا الان باكون سعيدا فلا حاجة له الى الطاعات البتة ه وان قدر كونه شقيا فلا منفعة فيها فوجب ان إيشتغل بالعبادات فما جواتهم عن هذا التقسيم فهو جو اننا ها هنا فتقول ان البحرية فقط وهذا القول عندنا باطل لأن كتجربة لا بد فيها و التكرار وها هنا امور لا نكر الا فى مدة متطاولة لا تفى الاعمال بضبط انوار يجها نحو كلامهم في الالوف والقرآنا وتسيير درجة طالع العالم في كل الف سنة درجة واحده. و نحو ممارسته جومز حل الكرة المكونة، بل الحق ان الطريق اليه هو التجربة في البعض والوحي والالهامات والبقية كما في صور الدرجات والألوف والقربانات بل الصور والقوم المجهولة والرقا التي اوها اصحاب الطلسما ولا سبيل الى شي منها لاء بالهامه واعلمات مذهب هولاء الصائية ان هذه الكواكب احياء عاقلة ناطقة قادرة على الافعال و تفضوا على ان كل واحد فرارواح هذه الكواكب قد تجلة للأنت في زمان و اوجي اليه بر قوم ورقا و باسماء تلك الارواح واسماء اعوانها تجميع كتبهم مشتملة على هذا القول. وايضا فلا