المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢ف الكيف والكم وتساير المقولات والموالد السفلية غير ثابتة على حالة واحدة بل هى ابدا في الاستحالة والتغيير وكان قد لا تظهر بما ذكرنا أن الوقوف التام على أحوال القوى المتفعلة الار ضيّة غير حا صل البشر ولو حصل ذلك لأحد لو جب ان يكون ولك الشخص عالماً بجملة التفاصيل الحاصلة والماضية = والمانية وان يكون متمكنا فر احداث امور عجيبة فهذا البحث مما يونس العقار التمكين هذه الصناعة الى ان نعم ما قيل فراك مالا بدرك كلم لا يترك كلمه فالعقول البشرية وان كانت قاصرة مراكناه القوى العالية الفعالة والمتفعلة المقالة ولكن يمكنها الاطلاع على بعض أحوالها اما بحسب التجارب المتطاولة والمهمات الصادقة وذلك القدر وإن كان ناقا حقيرا بالنسبة المعا في الوجود ولكن عظيم بالنسبة الوفرة الزنا وقوتة، وليس يلزمنا أنا لما عجزنا عر الاحاطة بالكل ان لا ننتفع بما احطنا به ولا يلزمنا في عدم البرها عدم العلم لات عدم البرهان في عدم العلمة ولا يلزم و عدم الاخص عدم الاعم. معرفة طبايع الاغذية والادوية حاصلة مع ان تلك المعارف خير برهانية بل هذه الصناعة اولي بالرعاية فصناعة الطب لانها بعد الاشتراك في عدم البرامين المنطقية امتازت هذه الصناعة عن الطب بانها اما ان تنفع وان لا تضره وانا الطب فيحتمل ان ينفع وان يضت فات الدواء المتنا ولا تحتمل ان يصر كا يحتمل ان ينفع فثبت ان هذه الصناعة واجنتا لرعاية فارقبل الذي تقتضيه
2
24
24
24
22
22
24
24
72
24
24
24
2
24
22 Z 2
22 24
24
24
2
P 4
24
24
2
24
24
24
24
2
72
24
74
24
24
24
24 22
2
24
22
24
24
24
24
2 22
2
74 2
24
24
74
24
24
74
72
2
24