كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

ما يكون في جي شير او اكثر و الانفرادية ما يكون مر واحدة وإذا كار الدليل العام الذى للماعة لانشت لالتصرفات الدليل الخاص القليل المراقمة احدريان لا يدل على كون الشيء وثباته ه واذا كان الدليل المخاطر الضعيف المراغمة يدل على الشئ وتثبت ولا لته فان الدليل العام الظاهر احد ربات تكون دلالتها قوى وابين واذا كان الدليل الخاص فو با كثير المراغمة والدليل العام ضعيفا قليلا المراغمة غلبه الدليل الخاص وابطك لالتهه واذا كانت النفس الحيلة وتمانع الاشياء مواضع دلالتها اوجب البحث عن علامة الدلالده وكون الشئ الذي يرجى انما تھے وقوعد و باند اداکار دليلہ نے الاماكن التي هي العولمة لا يهم وقوع الشيء وثبانده ولبن للعالم ان ينتى عن صور الأفعال الشخصية كاليس للحاسر ان يقبل صورة المحسوس الشخصية لاند يقبل صورة موافقة کھانے الجنس وظهور النفس تصنع العظيم واحتقارها يعظم الصغير والصواب فيما بين ذلك كل بحث يدل على زمان فهو بحث نجومى ولكل شي زما يخصه. والدلالة على وجهين جوهري و خلطى و هما الأول والثاني فالدلالة تجوهر تذهي كد التصاحب الموضع الدال على المطلوب والكوكب الدال عليه بطبعه والخلط بين الجواهر يكون من وجهين ماله عمالة وما لا عمالة له وبطلب من الجواهر اولا الدلايل العامية ثم الدلايل الخاصيته وتحكم القاطع يكون فروجهين من الدلالة الظاهرة العامية

24

24

24

24

24

2

24

24

24

24

24

74

24

24

24

24

24

24

74

24

22

24

2

24

24

24

24

22

74

24

74

24

24

2

24

2

2

2

24

24

24

72

74

74

2

24

74

24

24

24 24

Z