المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥١555555
55555555555
البينة التى لا يشاركهائي وفكرة الشهادات اذا اجتمع فاتفقت على شي واحده واذا وجدت والدمحمود ه انسان وانفقت له الشهادة الجملة فاعلم ان صاحبة اقبال او وان قواسمة يقسمون الخبرة وان كانت الدلالة والوجهين جميعا التي هي الخاصية والعامية فاندا قوى على كون الشى وفساده ه واذا انفرد الكوكب بالدلالة فرغير مشاركة لغيره كان مشاركته اوضي واقوى وانما تكاد لالة الإدلاء اذا كانت كاملة في قواها ونصف النصف مرى الجانبين الادلت الكواكب على الاشياء التي فجوهرها فان دلالتها نكون اوضح واقع والحكم على الوسايط مبنى على الإحساس و العنصر الذي يظهر منه الفعل هو جوهر ستيال ولذلك يوجد ف طريق الاستقراء والحرس الأشياء الطبيعية وليس العالم ان ينى عن صورة الشخص الذي يكون بد الفاعل فعلاً و المفعول منفعلاه والاضافة في الجزييات تكون فرجهة الجزء الأفضل العارف بالاشياء الكاينة وانما يلتبس ذلك اذا التبر لقوى الشهوة والغضب واذا تكافأت الاداء في المووضع في نظطالع الاجتماع المقدم اهما يقوى فان لم يكن يقوى احدهما فلا تقى بالقضاء وإدارات العلامة في حدوث الشتي طلبت الدلالة في الفلك واذ المنزل الاوتار والسعود يرنها وكذلك على المعدك و صحة الخلط. والا وناد القوايم تدل على الا و القايم والزمان المقيمر والساقط على الامور التي زالت والرضا الماضي والروحانية الميا منة