المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢نزل على النفسانيات والمياسة تدل على الجسد آنيات واذا امتزج احد الروحانيين بالأخر دل على المعانى الحيوانية واذا نقل بينهما نا قال على المعانى الانسانية ووفق المعا السفلية تكون بحسب قوى الإجرام العلوية وظهورها يكون بحسب توليتها، والكواكب اذا كن في المواضع الردية يد للى على الامور الصغيرة الحقيرة واذاكن في المواضع الحملة يد للن على الأمور الكبين العظيمة، واذا كانت الأدلة لكواكب بعضها قوية وبعضها ضعيفة فلا نقض بخير ولا شتره و عطار را ذا كان مع كوكب فانه يضعف فصل جوهر بيه ويوضح اظهان، والكوكب اذا كان في بيت غر او شرود و همانجاله فذلك النحر كيف عند شتن. والكوكب ذا كان بطبا اوني بيوت العلوية اقر عدته. والكوكب اذا كان شريعًا او في بيوت السفلية عجل عدته والكوكب اذا حصلت في الدرجة الأخيرة فالبرج زالت قوية في ذلك البرج وصارت البرج الاخره واذا ذهبت فوة الكواكب فزبرجد وصار
في البرجين ولا يستقر بده و ارج اولا ينتفع بما يقع
برج وهو ضعيف حتى تمكن مند و يسير خمس درجات ولا يسقط الكوكب في الوتد نفسه الا بعد ان يكون خمس درجات فر خلفه والكوكت مستشرقوته في ثلاث درجات في التي هو فيها واللتان عن جنيها والكوكب اذا کان نے موضع نجاسة وكان حظوظه
24
2
24
22
724
24
24
22
2
24
24
24
24
24
74
24
22
24
22
24
24
24
2
24
24
24
22 22
24
24
24
P
24
74
24
22
24
22
24
24
2
24
2
22
22
24
22
24