كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧

555

%%%%%%%%%%%%%%%

نشاهد انساناً يضعف فيه هذا النوع في التأثير حتى يقوى على الجزعنه غيره وإذا بينا هاتين المقيمين فلنرجع الى المطلوب فنقول بقوة النفس على الانيان بالفعل الحارة للعادة وتتكون فطرية وقد تكور كسبية. اما الفطرية فتقرير القول بها موقوف على مقدمة وهم أن النفس هل هي جوهر قايم بالنفس او هو عبات و هذا المزاج المخصوص فقط فان قلنا بالاول فلا يمتنع ان تكون نفس الانشا مخالفة بالماهية وهو الحق. اما اذا قلنا بالهيئاتية فلا شك انها مختلفة بسبب الأعراض النفسية فلا بدات تختض بعض الانفسن مزاج مخصوص تكون الدها في الأفعال الخارقة للعادة او تكون بعض الاعراض النفسية المختصة بها تفوها على تلك الخوارق فانه اذا تجلاً تتلك النفوس نور عالم الغيب قويت على ما لم تفو عليه ساير النفوس، وهو المرادف قوله امام الائمة اميرالمومنين على بن مطالب والله ما اقتلعت باب خيبر بقوة جسدانيه ولكن لقوة الهية، فاما اذا قلنا بات النفس ليست الا المزاج المخصوص فلا شكرات الأفرجة مختلفة فلا يبعد وجود مزاج عجيب يقوى صاحبه على ما يعجز عنه غير قثبت بما ذكرنا ان الاستبعاد في ذلك د اما الجرم بوقوعه فمما لا يعرف الا بالمشاهدة هذا كله اذا كانت قوة الانسان النفس على فعل هذه الخوارق فطرية هواما اذا كانت كسبيه فنقول ان اكتساب