المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨..
هذه الحالة مبنى على حالتين الحالة لا ولو امور فكرستيه وهو ا عتبار حال الطالع وذلك لان كل شخص فاما اليكون - طالعه يدل على نرتناء تي منه هاه الإعمال ا ويكون طالعة لا معاونا ولا معا وفاه ولما كانت وانته المعاونة والمعاوفة غير مظبوطة بحد معين فلا جرم تفاوت وانت الاستعداد في هذا الباب وكما وجب اعتبار هذه الاقسام الثلاثر وحب ايضًا اعتبارها في برج الانتهاء وطالع النحويك تم تب رعاية الخير بالمقابلة بين هذه الإدلاء و الاعتبار الراجح، ولهذا السبب نرى شخصا نبغي نفسه في تحصيل قوانين هذا العلم ورعاية شرايطة لم لا تحظى فر ضمنا فعد الا بالقليل وشخصا آخر ا يتأتى الا بالقليل تحصل له المقصورة فانكارش نرى هذه الصناعة ثم لا
وفاجه ان اوقات
فيها بذلك على بطلان هذه
وهذا باطل كما ذكرنا ان لا بد في عايدات هذه الإدلاء هل تعينه على الصنعة أملا. ولذلك فان الحرفة الواحدة قد يتعلمها انسانان فيصل احدهما في المدة القليلة الي اقصى غابات منافعها ولا يصل الآخر في المارد المتطاولة مع التعب الكثير الى القليل اذا كانت الحال في الحرف الخسيسة كذلك فكيف الحال في هذه الصناعة التي هى شرق الصنايع و قال ابو بكرز وحشية وكنا السر اذا انقو الإنسان ان يكون طالعة أما الحدى و الدلوا و السنبلة او الاسد ويكون احد النحسين فى الطالع او
24
24
24
22
224
24
24
24
24
24
24
24
2
W
24
74
24
74
22
24
22
24
24
24
24
22
24
22
2
24
22
74
??????
74
24
24
24
24
2
2
24
24
24
24
24
22
22
20
74
22
22
24