المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠صالح الطبيعة ونظر الشعور الى كل قسم والا بعد يزيد في الخير وينقض والشره ونظر الخميس الى كل قسم فر الا بعد يزيد في الشر ونقص ولغيره وادا كانت النحوس تصل الشعور في ميلاد الملوك فاحكم بشر يحدث في مملكتهم فمن يا مالك اهم واذا كانت التوليت ديد ف النهي برفان يعيشلي صاحبها اقتناء المال والمحور اذا كانت في منادى الازمان في بروج ملوكية فانه يقع الضهر في الأشرار والسعو د اذا كانت في مبارك الان مان في بروج ملوك فان الأشراف والعظماء يصيبون اخره واذا كانت السنة في تدير الحد التحسين فاند يكثر الشر والمكرون سيما ان كان راجعاد واذا كانت السنة في تدير احد السعدني فانه يكر الخير والمعروف سيما ان كان مستقيمان والسعد اذا كان ملتبسا بنحس فإن خير يقل ويضعف والنحر اذا صار ملتبسا بعد فان شرع يهون وتقضى اذا استولى السعد على الامرجة وكان غريبا
في مكانه ولم ينظر اليه نحر دل على أصابه المخيرو هيئ لا ير في واذا استولى الخمس على الزاموجة وكان غريبا في مكان ولم ينظر اليه سعد دل على الصايد الشرمن حيث لا پر بھي 77 باب يختص بالكواكب المتحيرة مركنا الأشرار زحل والمشترك اذا كانا صاعدين قوس ووسط الماء مترتبين
يدل على الملك العظيم وقرآن حل والمشتري يغير الازمنية في السنين، وبدل على أمور الانبياء ومعتبرى الدولهند اتقالهما يحدث الاختلاف و جوهر الى جوهر واذا كان في جرء الاجتماع دال على البحور الشديد والحروب وفساد الاشياخ و قرانهما في شرق الممو يطلب دليله والبروج والاقسام والنواحي وقرانهما في شرقي الممر من ذى منطقه واحك ومن دليل الاقليم والزمان والميلاده واذا كان قران نحل والمنستي في الطول و المنح بقار المشركي في العرض حدث فى الدنيا انقلاب بالسيف واذا اقترنا و كان المشترى مستعليا
?
24
24
24
2
74
24
M 74
24
2
2
24
2
24
24
2
24
N
2
20 2
20 2
20
2
2
2
22
20
24
26