المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨١5555555
خرج الموامون بالقسط وظهر الجرح الدنياه واذا اقترنا و كان ما استعليا ظمة الجور و النساء في العالم وذهب الخصب ولكن والاحده واذا اقترنا في برح منقلب تغيرت السنون والامور وصارت اشياعد مذمومه واذا اقترنا في برج فى جيد من تفرقت الأشياء ومارا الشئ الواحد شيئين او اكثره واذا اقترن فى العاشر ظهرت علامات وآثار على صورة البرج وصاحبه وهنا حك. واذا اقترنا والقمر مع احدهما في المعرض فان القوه للذى بجامعه القمح ومك ما بين القران وبين اعظم ما يكون قد يكون قد ما بين طالع سنه القرآن وموضع القرآن. وفي القران الاصفر يكون تفضيل القران الاعظم، وقران الأقصر وعطارد يدل على ان المولود يكون مقبول القول لا يرد عليه وملامتا لهم لك وتريته ما يدل على السعال والبقاء وملاعة الزهم للمشترى وتريتهما يدل على البقاو الغيني اشراف المشتري على الضم في مبادى الزمان يد أعلى عمار البلاده والزمن اذا اشرفت على المشترى في عبد الرمان من الناس وطاب عيشهم، واذا اصاح الناس ملكا وكان لفلك مترتبا بقواه ملايمال اصل المولد ثبت عليه وتمكن منده و اذا اضا الانسان خير او القم متصل بالقاسم السعد الذي قسم الك يغير او يصاحب السنه السعدوها في حليبها وحينها ثبت عليه ذلك واذا كان عطارد في او تا در خل و المرح كان المولود شرير اف استفاه و اذا مهم عطارد مي بيند عند الميلاد فان المولود تطبيعه الملوك ولا تقصيه وقران الهي والمريخ في حظوظ الهم يدل على ان المولود يكون مر وقام النساء وترى منهن ها يريك والمشترى و عطارد از انتقاد لعلى فهم المولود و محمد روحه واذا انصرف عطارد عن المشترى و اتصل بنحس كان المولود قليل العقل
فاسدا والهرم تكسب للمولود في العضو الذى لبرحه التذاذا