كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

واذا كانت مسعود العلى الظافه المولود واذا كانت محوسه ولا علي و سخه واذا كان عطار في احد برجي ولا على المولود جون الفهم والفكر الاحلام واذا كان عطارد في احد يرجى المرح اعطى المولورجون البلا و السعد واذا تبدل مكان الرحم والمستر في مولود من انتفع كل واحد منهما بصاحبه وإذا تبدل كان رجل والمريح في مولدين استخر كل واحد منها بصاحبه. واذا سقط عطارد عى القمر وسقط من الطالع وكان في الوتد بالنهار هل وبالليل المريح دل على الصرعه واذا سقط عطارد والقمر وسقط الطالع وكان في الوتد بالنهار المريخ وبالليل هل دل على الجنون ولا سيما ال كان الوتد السرطان والسنبلة والموت وتشريق المريخ والهم يعير على التذكير وتغير بهما بعين على الثانيث وزجل العين على الوسخ وعطارد يعين على الانهماك في الشهو بتدل كان المستري والمريخ في مولدى الرجل و المراة يدل علي ان اكثر مجامعتهما يكون على ما تطلقه الملكة و انفراد المريخ بالولاية فرغير نظم المسترى في مولدى الحل والمراة يدل على ان اكثر مجامعتهما تكون على خلاف تطلقه الملذه واذا كان المريخ مع راس الغول و در نظر در هر سعد ال على أن المولود يضرب بعينه. وزهل وبهرام اذا تناظر من الجوزنى او لجدى دل على ان المولود تقوع بداه ورجلاه، واذا كان المريخ مع راس الغول وصاحب النوبة فى اوتاد المنح وليس الثامن سعد كان المولود يغير بعقدة والمريخ اذا قارن صاحب الطالع في الاسد وليس له حظا في الطالع وليش الثامن سعد فان المولود يحترق واذا كان هل في وسط السماء وصاحب التويد يقابله والرابع برج يابس وليس والثامن سعد مات المولود دمان واذا كان جلا و وسط السماء وصاحب النوبة يقابله والرابع

74

24

24

24

74

22

24

24

22

24

Z

2

24 24

24

24

22

24

24

22 24

22

24

24

24

24

24

22

24

22

22

22

24

24

22 24 24

24

22

24

24

24

24

74

24

24

20

74

24

74 20

26

2

24

24

24

24

24

Z

24

W

24