كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩

احواله بان ذلك الكوكب الفلافي فيشتغل حينيد دعوت وخدمته فاته يكون اقرب اتصالا به واقرب و ساير الكواكب في اجاتدر عودة اليتوسل بد الى الكوكب المصادق لد وليحترز وكوكب عادلة حتى يقوى امره في ذلك فان عجز عن معرف طباعه التام بذا الطريق فليرض نفسه وليبالغ في قطع العلايق الحسيانية وليم مستفق الفكر و القلب والخاطر و الخيال في تعظيم طباعها التام فاند سيتجلى لد لا محاله وبعد ذلك فلية وسل الى انشاء ووالله التوفقه 2 باب في شرح نوع اخر ف انواع السحر اعلم ان العقول والشرابع متطابقة على ان المنوى التدير كل نوع من انوا عمواد هذا العالم روح سماوى على عك وهذه الارواح هي المسماة ولسان الشرع بالملائكده وانما قلنا لا كذلك بحسب العقول لانه لما ثبت بالدلائل العقليهات المدير العالم الاسفل هو ارواح العالم الاعلاثم ان المبدا الواحد لا يكون مصدر الآثار مختلفه وجب اسناد كل واحد من هدة الآثار الى روح فلكى اما عند من يقول الواحد لا يصدر عند الاواحد فظاهر واما عند و بقول بذلك فلا شکاند يكر كون المبد الواحد مبدأ الافعال المتفاع من السعال والنحوسة والذكون والانوثة والحر والبرد وانما قلنا ان الأمر لذلك حسب العقول الشرائع فلاند ورد في القرار العنبر التنبيه على ذلك في قوله عز وجل والذاريات ذروا فالحامل أوقرا الى قولد فالمفتيات امراه وقوله تعالى والنازعات غرقا والناشطة ننشگاه وقوله تعالى والصافات صفا و الزاجرات زهران التالي اذكراه وكان بعض اصحابنا يقول الصافات صفاهم ملايكة رجل الثباته وبطر وكنده والقوات زهرا هم ملايكة فلك المنح لكني طيس المريخ وجمعها لكونهم الحسين ثم قال فالتاليات ذکر و هم ملايكه فلك المشتري و قوله تعالى عليها ملايكة