المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١كل واحد منها فى مخصوصه و فوفق دبير هذا العالم اليها قالوا فهذا الا بتاع في جلال الله تعالي و کبر بايد فايي حل فراز نكون للملك عبيد متقادون لده ثم اندفرض إلى كل واحد منهم تدبير مملكه طرف مع عين وسلطنة اقليم معين وبالجلد وهم على اختلاف مذاهبهم واديا هم ادعوا انصاف الافلاك والكواكب بصفات مخصوصة الصفة الاولى انها احياء ناطقه و احتموا على ذلك بوجي واحة الأولى من الافلاك متحركة كل متحرك فاما ان تكون حركند طبيعية او قرته او را ديد وحركات الافلا كلا نكون طبيعية والقرية فيجب ارتکون اراديده اما بيان الحصر فلان حركات هذه الافلاك اما ان تكون لنفس حميتها اولشي موجود في تلك الحتمية لانه لو كان كذلك لاشتركت الاجسام في تلك الحركة لكن الثاني باطلة وانما قلنا اندلا يجوزان يكون وهاج لان ذلك الجارح ان كان جها او جما ينا كان اختصاصه مربيان ساير الاجسام بتلك الموثريد لابد وان يكون الخارج اخر فيلام التسلسل واما ان كان جمار لا جما نجينذ تكون نسبته إلي جميع الاجسام على السويد فلو ا يختص هذا الجسم بما لاجله ها را ولى لقبول الأثر من المبار وكان ذلك اعترافاه فان الجسم المعين اما اختص بالمحركة المعينة الجلاق موجودة فيه وذلك هو المطلوب اذا ثبت هذا القول اما ان تكون لتلك القوم شعور عا يحصل منه وهو الارادة، وإنما قلنا اند يمتنع كون الحركة الفلكية طبيعة الوجهين الاول اند لو كان كذلك فقطة تحريك الفلك عنها مهر و با عنها بالطبع والمهروب عند الطبع الحوار اليد يتحرك بالطبع لكن الثاني باطل لان كل نقطير يتي كاليها الفلك خانه متحركنند عنها يتحر كاليها ويبعده عنها متوجه اليها فاز ليست مكتب طبيبعيده الثانى ان كل ما كان مطلوبا بالطبع مان الطبيعة