المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣5555
فنقول انهك التصور الإنسانية كثيرة بالعد دور هي الضا قد تكون مختلفة بالماهية فان في التقوس اتكون شريرة بالطبع ومنها ما تكون حين بالطبع وكذا القول في الذكا والفطنة والحرية والنذالذه ولا بد لكل نوع منها وكل علة على حك كما ذكرنا ان العلة تشابه المعلول والشي الواحد لا يشبه سيئين مختلفيه فالكل طايق ورهن النفوس البشير تر نفس سماوي وهي علة
..
لها موجود لها والتصوير البشيري التي تكون لعله معلولاتها واحد يكون بينها في المحبة والمودة ما يكون بينها وبين غيرها فانها تكون كالوجى وتلك النفوس السماوية كالأب لها وايضا فان تلك النفوس السماوية تتولى اوها فى تقويتها ونصرتها و الذب عنها و هذا هو الذي يسمونه المتقدمون بالطباع التام واليه الإنسان بقوله صلى الله عليه وسلم الارواح جنود مجنك فيما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ويكون تلك النفوس الفلكية في شققة لها على هذه النفوس البشيري مثل الاب الروف في شفقته على اولاد وهو الذي يرشد الانسان في ضامر المصلحه وفي يقيضته عند فكرتد الي مطلوب وهو الذي يلقى في قلب الاذن الخواط النافعة وانما ستمو بالطباع الامر لاتا بينا ان العلم لابد وان تكون في تلك الطبيعة ائم واعلام اقوي قالو اد انما يدل على صحة ما قلنا تجارب احكام النجوم فانها تدل على ما قلناه في على النفوس فانه يستدل على اختلاف النفوس ولحو الها والثابت والمتبدل فرافعالها بالكواكب مواضعها ونسبها ومواقعها ف الفلك استدلالا صحيحا في الاكثر مع جمل المبتدل باكثر احوال الكواكب فكيف لو كان عالما باسرارها وذلك يدا على ان النفوس الكواكب والافلاك تاثيرا في البشر ونفوسهم اللحمة الثالثة. الاجرام الفلكيه أشرف ومن الاجرام المركبة الخسيسة وبحياه اشرف