المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤فر هذ الحمادية فكيف بالبق بالمحكمة الالطبية والجود التام العطا البيض الخير منعه على الشريف وايضا فتحي شاهدان الام المضاد للعباد هو البدو اليس والكثافة هي صفات الارض الخالصة ولما كان الماء الطف والأرض ما اقرب الى طبيعة الحياه واما للهواء فلما كان الطفف الماء صار النفس غذاء الحياة والكرات السماويد و جنس الحرارة الغريزية في اعتد الحاويات عن صور الطرفة والتضاد روان كانت هي الحمار في ذلك قرارات المزاجية خانہ اعتدالي دايم ذاتي غير ايل وعند هذا قال جالينوس لا يبعدان تكون كرة الهوى على مالارواح، واماكن النار فهي أولي بندا الحكم لانها نار معتدله هاديه ساكنه قريبة الشبه فر لجان العزيزية ولا كانت الاجرام السماوية الطف و اشرف وعزمون التضاور ابعد مات الارواح هناك اكثر و اشرف، ولهذا قال البنى صلى الله عليه وسلم اطبت السماء وهقلها البنط مافها موضع شبر الاوفيه ملك قايم
اور الع او ساجد فما اقترب براهين الحكماء مروجي الأنبياء عليهم السلام واحتج المنكرون لذلك باجورة أولها أن حركات العام الفلكية على
نج واحد ولو كانت حيوانات لاختلفت مناه وكاتهاه والثاني ان الشمس على غايه بعدها منا تحن الهواء تسخينا فهى في نفوسها لابد وان يكون في غاية السخونة فيكون نام اصفراء والنار الصفراء لا تقبل الحياة والثالث ان البنية المخصوصة لابد منها في بحياة بدليل ان الواحد منا متى اقتل مواجه التحياتة والبنية المخصوص مفقون والفلكيات فوجب ان لا تحصل الحياة هناك ويحواب من وجهين احدها ماذكر بطلموس وهو ان المختار از اطلب الافضل لم يتق بينه وبين الطبيعه فرق، والثاني انا نقول اليس محركه
24
24
22
24
2
2
24
22
24
24
24
22
22
22
24
24
24
22
22
24
24
74
74
22
2
24
24
2
22
24
24
24
24
24
P
24
74 22
Z
24
22
22
24
76
74
24
22
24
24
24
24
24
24
26
24