كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠

.

للناس عما عداه من الأفعال فان الانشا قلما يقوى على على الحسن والحركة بعد الاستكثار ف الغلا فضلاً في الذكر والفكر وما ذاك الإلأن النفس لا يمكنها الغذابين تدبير الغذا وتدبير الحر والحركة فتعرض عن تدبير الحر والحركة مع شدة الف النفس لهما فما ظنك بالفكر و الانصباب الى عالم الغيب ثم قالوا

مع قلة الفها بذلك ان يجعلو اطعام من

اول صومهم مثل اجرت عاداتهم باكله تم بتقصون منه في كل ليلة على ترتيب وتدرج جزا فجزاء الى نيته وا آخر ايا والى قدر ما لا بد منه في امساك الرموه واما بحسب ا لكيفية قالو الجبان يحترز في الغذاء عر كل ما حصل ينفصل عندى روح بل لابد وان يكون طعام والحبق بدهن الزيت ولا في الشرق وان احبوا ان يخلطوا هذه الحبق بدلك فلا باس، فاذا تم الاربعون على هذا الوجه صارت نفوسهم ضافية وازواجهم نقية ويحيطون بغوامض العلوم ويقدرون على تعريض الاجسام صحيحة وبالضده وايضا يجب الاحتراز من كل شئ مجزولا سيما الباقلا و فراخ الحمام فات لهما خاصية في اقسام الدماغ ولذلك بحر م ا كلهما في دين الصابئة وفر الاسباب الماتعة وكثرة الاكل فان فراكل كثيرا شرب لا محالة كثيراً فيغر الى الدماغ بخارات ردية فيفسد فكن ويتشوش دماغه، وبالجملة قلما يختر الدماغ يجب الاحتراز عنه وعند هذا يظهران صاحب

323223

22

74

24

24

24

24

Z

24

74

24

74

24

24

24

24

24

24 24

24

74

24

24

24

24

2

24

24

2

22

74

24

24

22

24

24

74

22

74

24

24 24

24

2

22

Z

24

24

Z

72

74

74

24

24

24

24

W

2

74