كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩

5555555

العاشر اوهما جميعا بريا ف الحوس او تكون الشمس في العاشر فهذا انشا صالح العمل السمح بالتوهم والتفكره ولأقوى أن يكون الطالع هو السنبلة او الدلو ويكون فيهما أو فى احدهما اذا كان الطالع النجتا جميعا ومع ما أو فى مقابلة ما ويكونان مشرقين وهذا هو النهاية، فان لم تتفق الطالع كندا الصيف بتمامه بل حصل ايضا بعضه كان جيداه فان كان القمر متصلا با حل النحسين وبهما خاصة بالمريخ فاند لا يبطل لد عمل ولا يتاخره فان كان صاحب هذا الطالع يضم اليه التصفية ظرت مند امور عظيمة هايلته واعلم آن هذا الطالع اذا كا نطالعا وقت تعلم العلم حصل الانوع مهارة ولم يبلغ الدرجة الأولى الحالة الثانية الامور الكسبيتة وهى انواع و النوع الأول رفض ملاك الدنيا وترك الالتفات الى طلبها فانداز انوکھا زالت عن قلبه همومه والاشتغال بالفرح يوجدها هنا فحينثل يصفوا قليد و تقوي همته وبخلوا ستره عن كل ما سوى هذا المطلوب وحينيذ يقدر على التفكر فيما يريك ويحصل المقصوده

ه النوع الثاني اند كا وجبت عليه تنقية البدن عر فضول الاخلاط الردية فإن فراست ولى عليه أحد الأخلاط الأربعة كانت تخيلاند و تفكر انه مناسبة لذلك الخلط وذلك يحل العرض المطلوب النوع الثالث نجب رعاية حال الغذا بحسب الكيفية وحسب الكميه و اما بحسب الكمية والتقليل في ذلك لان التصرف في الغدا شغل عظيم مانع