كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩

55555555

555555

المشتري فلا يتم أو المشتري الا بعد تسخير المريح ثم هولاء السنة الى زهر فانه الغاية القصوي وتحصليه جميع المطالب فصل ومن شان طالب هذا الأمل العظيم ان تكون له صلاحيتطلبه وتلك الصلاحية منها ما تكون مكتبية ومنها ما لا تكون مكسية فاما المكتبية بان يكون عالما بالنجوم حيث لا يخفى عليه او تحتاج اليه في هذا الباب من الاختيارات، واما غير المكتسبيه بان يكون طالعه مستعد الذلك وطاقدار يكون المريخ صاحب طالعد في الشرق او البيت فان لم يكن صاحبة العد فلا وان يكون قوى الحال. في طالعه بحيث يرجاخيرة لاسيما اذا كان في الجدي فاذا وقع طالعه على هذا الوجد واراد هذا الاورفانه ان شاء الله يصل الى وراره. واما اذا لم يكن طالعد كذلك فليطلب العا يكون المريخ فيه في الجدى فان كينونته في تجدى اختار هذا الامبلغ بسببه غاية مطلوبه في تسخير القمر وفيه سبعة فصول الفصل الأوانى اختيار طالع هذا العمله اعلم ان هذا هو الركن الاعظم فينعى اريتبدا في ساعه الرهن ويجعل بروج الطالع من البروج المستقيمة الطلوع ويقوى او المريخ ويجعله في الوتل مقبولا خاليا فر نظر عطارد و تربيع الشمس ومقابلتها وكذلك

و باب

نظران حل و يجعله ناظم الى المشترى من التقليث والتسدير وبيسه الاطالع بنظر المسترى والاهم ويحفظ السابع فرنظر النحو و يقوى به وكذا رب الرابع ويجب ان لا يكون راجعا وان اتفق فلا ينظر إلى الطالع والله الا المريخ يجعله في العاشر ان كان فر بعته او في شرفد وان لم يكن في بيته ولا في شرفه فاجعله في حادي عشر و يحب الكون المشترك والهم على درجة

ستى

ساس