المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨XXX
الصفة الثامنة قال الكسلانيون قد عرفنا ان لكل انسان نفسا فلكية وهي طباعد التامر بالنسبة اليد كالات المشفق الرؤف بالنسبه الى ولك وهي التي تلهم ما ينفعه و تذكر ما ينساه وتوصله إلى ايطلبه بفكر وتريه في منامانه با بتنفع به فيه على يخوض في عام وعن الكواكب ان يجتهد حتى يعو فرار ذلك الكوكب اتي الكواكب هوثم تات يستدل على ذلك بالعلة على المعلول وهو ان ينظر في الطالع مولود ذلك الانسان فيعرفو ان افعال ذلك الانسان و اخلاقه با بر الكواكب الين فتستعين بالطريقين حتى يعرفط باعد التامر بالاستقراع الاحوالدان ذلك هو الكوكب
الفلاني بالنسبة اليه فليشتغل عينين بدعوته وخدمته فانه يكون استهل ايضا لا بد و اقرب من ساير الكواكب في اجابة دعوتدر تم ليتوسل به الى الكواكب المصادقة الدوليحتر عن الكواكب المعادية له حتى يتم اوم في ذلك فان عجز عن معرفة طباعة القام بهذا الطريق فليترضى نفسه وليبالغ في قطع العلايق الجمانيه وليه مستغرق الفكر والقلب والمخاطر والخيال في تعظيم طاعة التامر فانه سيتحل له لا محاله وبعد ذلك فليتوسل يد الى ما شاء وأراد هذا آخر الكلام في تقرير هذه الاصول الكلية ومن الله الهلال والتوفيق مع باقي كيفية العمل لتسخير الكواكب السبعة اعلم ان احسن رايت في هذا الباب رسالة منسوبة الى ابي معشر البلخي وانا اذكر ارشاء الله محمل تلك السيالة وقال العلم ان لكل او ابتداء وانتهاء فاذا اردت الوصول إلى نهايتها قبل بدايتها فقدمت محالاً فمن اراد هذا العلم الشريف فلابد ان تبتدى بالقمر فاذا حصل من مقصود توسل برالى تغير عطارد و بها الى انهم ثم بالثلاثة إلى الشمس لاسيما اذا كان عطارد فر وقت احتراقه ثم تولاه الى المخ سوى الذهن لانها ضد المنح كما ان المشترى مندر جل ثم بجولا والى المشير كلاسيما المريخ لان المبع تحت
24
24
2
74
24
24
24
24
24
24
26
74
2
24
24
24
24
24
74
24
24
24
2
22
24
2 K
24
22
2
24
2 24
2
24
2
2 24
24
24