المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩سنة شمسية وتداوم على صوم النهار وقيام الليل وتصدة كاليوم بما تيسير وتقوم كل يوم عند بلوغها غاية ارتفاعها قدامها متوجها إليها خائفا منها اجبار يك غير شاكر في حصول مقصود نفاذ او اضعت على ذلك ستة اشهر فنية تظهر لكم أثار القبول وهي الزيادة في القى الجسمانية وفي العقل وتصير معهما عند الملوك وتهابك الناس ولتجذر ان تفتر عن ذلك قبل تمام السنة فان عاقبته غير محمود وتشد محبته للذهب كيثلا تح نفسه ما تقدم وليقم بخداه ويطلب هو منسوب اليه كالنفس الحيوانية والعقل و النور والضياء الملكان كان أهلاله والرياسه والافر والغلبة والحق والذهب الذى لا يعد ولا يحصى الكثرته والكنوز والد قاين ثم نوع خدمة الشمس ولا يداوم عليها بل في كل سنه اربع مرات عند انتقالها ف فضل الي فصل القوم كان الحمد فتدوم عليه عليه الشمس واعظم المنافع فيه از بسيال منها دفع نحوسة النحسين فان الشمس كل ما يعقد النحسان ارشاء الله تعالى و 9 باب في تنجا الم من قال الو معشر البلخي ان الجمال هيا بونه المريخ لشدة طيبه وبطئه لكنه سهل هيز والاصلح في ابتداء تسخير ان يكون في تجدى او مى احد يتيه ولا تضرع تغيرات الكواكب التي سخرناها فهؤلاء مقابلاتها في اوفر الامور ولا ضعف حالها الأهذا القدر وهو ان الكوك إني كان ضعيفا لم يقدر على إعطاء الخير مثلان يكون قويا بل الذي يجب ان تحفظ في الابتداء ان لا يكون الخ منحوسا يرحل الذي ارتسخره بعد ان تستعين بالشمس في تسخير المريخ ولتحدر البتة من ان تكون الهم متصله بالمريخ اين اتصال كان