المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢حاجه فيغضب د هوا شد العضب وثانيها بسبب التقصير في خدمته والثالث بسبب طلب حاجة يكون هو عاجز اعنها وعرتحميلها فيستحي من هجره فيصير كالطالب للمساعدة وهو اسمك ورابعها وجود فعل في الطالب على خلاف طبعه، فالاول والثاني والرابع من قبل ما هو الاحتراز فيه مدخل وطرق الاحترار والاول ان لا ساله الا بعد روية الدلائل التي يقين عندها ان التسخير العام قد حصل واما الثاني فعلى نوعين احداهما ترك الخدمة بسبب السامة عن هذا الامر والنوع الثاني النقصان والخدمة مثل ار يكون عطاؤه في الكرة مشتقال فينتقص منها و القيام في المرة الأولى الطواف القيام في المرة الثانية فالحاصل فذلك ان كل خدمة ابتداها يجبان لا ينقص
منها شيئا لان النقصان القليل يوجب التغيير الكثير في هذا الأمر لا يجب عليه السعي في الزبان ارامكن والاقليحة و النقصان واعلم ان الغضب الواقع بسبب ترك الخدامه لا محال للعود فيها ولا يتصور تحصيل رضاه البننة وطريقة الترككيلا يملكه فاما الغضب الواقع بسبب النقصان فإنه يرتفع بان يأتي بعد ذلك الوعاد الى القدر الذي ابتدأبد المريض ذلك ثم من الاتيان بهذه الزيارة لا تكون اقل من شهر واحد حتى تعليم مرضاه وذلك بان يري أثار الرضا كما كان يراها من قبل ثم يجب على طالب من اللا يطلب الحاجة العظيمة التي لا يرجا حصولها لصعوبتها او عظمها فالكوكب الأبعد حصول رضا و ذلك فانه متى فعل اذ لك قضى الكوكب الجته وغير مطله واما الامر الثالث الذى يكون غضبه بسبب الي طلب عن الكوكب العجز عنه وطريق تحصيل رضاه ها هنا ان يترك خدمته ظاهرا عيني لا يقوم من يديه للخدمة ولكن
24
22
24
24
2
214
24
24
24
26
24
24
24
74
24
24
24
74
24
24
24
174
24
74
24
24
24
24
2
24
24
24
24
24
22
24
74
2
24 2
24
74
24
24
24
24
24
74
P
26
24
24
22
24
24