كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣

W

5

5

F

F

5555

يراقب الوقت الذي يكون مجهور الخدمت ولا يدع غير في الخلطات نحو اللباس المنسوب و التصدق وغير ذلك لكن يظهر الغضب من نفسه ويداوم علي الاعراض في الاوقات البلاد التي كانت معهودة عنه ثم انه في هذه المدة مع اصدقائد و اصحاب س ع يشكو العجين ويظهر الندامه في خدمته وبسبب تضييع عمره وماله يقول ذلك بلسانه ويتفكر فى نفسه في إفشال هذه المعاني في ذلك كله يكون مواضبا على خدمته بحسب البركة والاكل واللباس فان في خواص الكواكب الاطلاع على الاسرار و الضماير لاسيما على الاحوال لمن كانتله منزلة عند من فاذا مضى نصف تلك المدة رأى في النوم وسمع في اليقضه اصواتا لطيفة جاذبة للقلب المجمع احد ثلها في الحلاقة والله ويجب ان لا يلتفت حتى تيم ثلاث اوقات ثم يقوم بين يديه ويعتد اليه. وينبغي ان يكون مسعد التسخير ولكا الكوكب الذكيسا لتلك حاجه من الجل تغيرة ثم سال في الحال اليكون شيفر عالى الى ذلك الكوكب ويبالغ في الثناء عليها فال ابو معشر البلخي لما سخرت القمر وطلبت من تسخير عطارح فعرفني القمر الى عطار دو منحني عند بدعوة والفاظ و حلاوة صوت زال منها عقلى وقصر عن ادراكه فهيمي فلما اللورى تسخيا الهرم معني عطار دو عرفنى الى الحين بكلام طيب كان كلام القرن النسبة اليه کيک وصوته انكر الاصوات فهيأت القلم والقرطاس بسب القوة التي استقدتها والقمر و هكذا كنت افعل بجميع الكواكب الالزحل فانه ليس فوقه كوكب ثم جعلتها فصلا وكان قلبى إلى كلام القمر في الله فا ملاك على وكان ليلة التمام خواس كيا كا لشريكين على احدهما على الأخر فكان هو يعلى وانا اكتب ثم قال وليعلم ان الكوكب شخر ومضت عليه من فهو