كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤

السم وهيا فاعتبر فيه أمور الحدها ان تعرف نجم المقصور الذي يتريك وتعرف ان سلطان ذلك النجم على اي الاعضاء وعلى اي الاخلاط ثم تعلو تكرك ور همك على ان ذلك النجم سيل الخلط اللا يتبع على ذلك العضو فرنسخه فسلط ذلك النجم على ذلك العضوه فان كان نحمد جليا فقوم عليه مجان

المرة السوداء، وإن كان الهي فتوهم عليه الدم وفي نسخة على انتي والقلب والكبده وان كان الشمرفت وهم عليه الصفاره وفي نسخة أركان المني في الله الصفر او لا تشدد عليه الوهم فانه يخاف عليده ثم اسيل عليه الوهم كل واحد ف هذه الخلاط الى العضو الذي يستولى عليه ذلك الكوكب وثانيها ان تعرف دليل صاحبك الذي تريد ان تهيج والنجوم فاركان ذلك القر فوكل بيه

د و همک و دليله عطارده و ارکان عطار فوكل به ودليله العين وعلى هذا المثال فكل ولبي دليل والنجوم موكل به ويحمد اعلامي وراتب الافلاك وثالثها

ان كان نجم الملة ذكر فاعمل الاعمال لتهييجها في ساعة نجم انثى وان كاز نجم انثى فاعملها في ساعد نجم ذكره الشرط الثاني عشر اذا اشتغلت غلط نبرج التهيج فكر جداول العمل الى اخي مع المخضر بصحته بحيث لا يختلج في قلبك ريب فيه هم قل بلسانك وقلبك اللهم ان هذا التاليف الروحانية المستجير في طبع فلان فلانة بالمودة والعطف والمجند الفلان فلان قد حركت روحانيته الساكنة في قلبه المستجنة في طبيعته بقى روحانية هذه الاخلاط على فلان زعلانة و تهيجها بالمحبة والمون حركة تھيجا تو با شديدا حركت النار وقوتها و تهيج الربح وهبوبها ثم لاثر التقول هذه الكلمة حتى تفرغ من نفاد افرغت مند فاقر الرقية عليه ثم أخبر عر كل احد حتى تطعمه صاحبك أو تدخن به فاذا اردت ان تمسح به وحمل المحبه أو للمحضورة عند الناس جميعا فقل حين تديفه على فك او تدخن بر ونطرحه على النار فنقول

24

24

24

214

24

24