المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦????
??????
يوما فان قدماء الكسلانيين سمون خسوف القمرموت القمرو يقولون هو سببات الحيوان كله هو انما قلنا الاقبله ولا بعدك باني عشر لو ما سببه ان القمر يحدث له والاختلاف بين وسير الشمس في اثني عشر يوما خمسه انواع والاحوال فان كل يوم ونصف يقولون انتقل القمر حال الرحال وكانت هذه الاحوال الخمسة ياخذ فيها القمر السيد الى النحوسة فكانت مكروهة هو ثانيها ان لا يكون في استقال الشمس فان القمر جنيف يكون في نهاية البعد الشمس وبعد العبد عن بية
مكرن هو ثالثها ان لا يكون مخترقا دور المها ان لا يكون عالي ترين مس والانصاف التربيع ونصف المقابلة مرخاسها ان لا يكون عرصه جنوبيا لان القرار كان هناك كان بعيدا عن الجمع المسكون وسارسها ان لا يكون ما عداولاها بطا در سابعها اولا يكون في اوائل البروح ولا اواخر جامع ان الاو اقرار در وذلك لان اوايل البروج و اواخر ها حدود النفوس وثامنها ان لا يكون في مقابلة رحل والامقارنته ولا تربيعه وانصاف ترسيعد لانه كوكب نجس بوهن العمل و يوجب ضعفه هو تاسعها أن لا يكون مع راس والذنب وذلك لانهما عقدتان فكر هو كون القمر في العقد مع ان الذين اردى هو عاشرها ان لا يكون بعلى السير وذلك لان هذه بحماية بت على بالمقصود و معادي عشر ان لايكون في مقابله عطارد ولا في منا وذلك لان القراذا اتصال بمطارد اتصالا محمود اصار كل واحد منها محموداً
ولما اذا تقابلا او تقارنا نضارت افعالها والاحوال الانسانية اكثرها تتغلق عطارد لاسيما هذه الاعمال العلمية والافعال السحرية الامر مرووب الاعتناء فيها بصلاح حال عطارد وان يكون بينه وبين القمر اتصال الثاني عشر يكن كون القمر في الميزان او في العقرب لانها در جا هو البيرين
24
24
24
24
24
24
24
24
24 24
214
74
24
24
24
24
22
P
22
24
74
24
74
74
24
74
24
24
74
24
74