المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨١F
Z
Z
Z
W
F
F
5
55555
555
555551
عليه الحمروني كان ذلك الشئ ا ماض، او نفعه وقد عر الى ان اذكما الكل حروف التعريف وما فيه والقدرة التي يعجز عن وصفها الوامنه فاقول ون الالف هو اسم الله تعالى العظيم الاعظم اقسم الله به في مواضع كثيرة منها قوله تعالي الم فقال الف وقال لام وقال ميمر في ام الباب وجمع اليها السلام والميم وهما الفات مجمعة كما ذكرت لك ولكن نوعها بالاسماء الشريفة في قوله لام ميم جا الى اخر فحرف الالف لد شرح يطول ذكره ولا يوافق الجهارس الاعلى اهلم لان الحروف عروس الكون والمعرفة ما شطتها تر تنها حيث شاءت وتهيه ما لمر هو فراهلها لان شموس المعارف و عرابيس العوارف لاتخلى الاعلى مستحقها والى فهم رمزها وحل عقدها وهو طبعه الحراق والبوسة وفيه الضر والنفع
فاذا كان الطالع برجانا ربا والساعة مثله وقد ينته فى الكناء الشريف اليمي بالاقتباس وما يناسبها من الصلوات والادعيه طريق الاعمال فلا تحتاح التكرار في محل واحد خوف الجهلة و الفسقة والسفلة ان تفسد العقول والديانات والدور قومت معرف ذلك و جمع کتبي فلا يظف بالمقصود و مبلغ المراد الاوطفر نا لثلاثة الكتبت فاذا كان العمل خيرا ففى الساعة السعيد واذا كان شرا ففي الساعد النخسر وراجع الكتب فانظل وا فهم تر شد و لابد من شيخ مرشد بعلمك طريق العمل بعبدا التي تند و لذاته و تعرف مشاهدته وتحل من و تقطف ذهن و تشم ريحان وتفوها الى در را فلله درك و علم ما اشرفه و اقحوانها الطبيب الجنه فاعجب به هم و اطرب حيث صارت لك السيادة العظمى هذا العلم الشريف النفيس العظيمه فاذا اردت العمل بذلك كا نظر الساعة التي تعتمدها و فنعرف اسمها واسم الشخص واسم اليوم الدعم تعمل واجملها حروفا والقطها القطا بعد