المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨****
DE
وهى سبعة أموره الأمر الأولاد القوم وصفو النا اعمال زعموا انها تتم بالنظر الى صور مخصوصة قال تنكلوشا وهذا مستعد و تدلّ عليه وجوده احدها انا نظرنا الحيوان فقد يكون النظر اليه مفسد الاحواله البدنية والنفسانية على ما قيل الحق العين حق وثانيها من المشهورات و الحيات ما اذا نظر الانتها اليها مات فى الحاك والوجه الثالث النظر الى الشئ قد يكون مبداء للرغبة في المنظور اليد والنفرة اخرى والبدن بسبب ذلك النظر ينقلب ف الكرة الى البرد وبالصدا يضاه ولوجة الرابع انا نشاهدا حوالا عجيبة في الحيوانات عند نظرها إلى الأشياء المختلفة ما نشاهد من نفور الخيل والبغال عند روية الفيل والجمل العظيم حتى ان بعضهان بمامات وربما قتل نفسه ونشدة الجزع ما يراه والأسد ينفراد اسمع ضرب الطبول الكبار واذا سمع الضرب على الطائبات الصغرية ويقع
ايضا اداراي ديکا ابيض اور رواداراى النار في الليل واداري رجل اسود يجو انتا فهذه دلت على ان النظر الى الصور المختلفة نورث تاثيرات مختلفة ه ثم ان صاحب نكلوشا بنا كتابه على هذه القاعدة فذكر صورا مختلفة ونوع على كل واحد منها اعمال كثيرة و فاما ان هذه الصور كيف عرفت وكيف عرف اثارها فهذا عرفنا ان ارواح هذه الكواكب تجلب لا ياس مخصوصين و اوجب اليها هذه الاشياء الا و الثاني في مقدما هذا العلم ان اصحاب الطلسمات اتفقوا على ان كل صورة في هذا العالم فلها مثال في الفلك، وزعموا ان الصوار السفلية
24
24
22
2
24
24
22
22
22
24
74
2
24
24
P
22
2
22
74
24
22
24
24
24
24
24
22
24
24
24
24
24
24
74
24
24
22
24
24
24
26
24
24
24
24
24
22
24
24
24
2
22
24
24
24
2
24
24
24
24
74
24
2
24