كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧

S

5

Z

W

W

M

5555

W

القبور القديمته وان اراد ان يجعله مفلوجا مسح على الأدوية البادة والمخدرة وبجرم بالادوية المبردة جدا و القاب في الماهر والمواضع القذرة، وانما أوجب هذه الأمور لان الكوكب الذى يلتمس منه ذلك الفعل الا جمعت له المواد القابلة لآثار - المخصوصة ثمر عقدت قلبك ووهمك به انصرف اثر ذلك الكون الى ذلك الشخص لا محالة، ونهاية التحقيق انه قد ثبت انها هنا مبدأ علم الفيض الجميع الصور فلا تتخصص بعض القوابل القبول صورة دون اخري الملاح، فلما كانت الأجسام العنصرية باسرها قابلة لجميع الصور المتضادة على البدن لم يكن فيضان بعض تلك الصور عن ذلك المبدا العام الفيضا ولو وزنه صرفاما اذا استحكمتا العلاقة النفسانية لصاحب الطلسم بالارواح الفلكية ترجح الفيض الخاص واند اعله قال الناسخ الفقير س تعالى الجامع لهذا الكذا الشريف والمؤلف له خادم الامام و ناصحه عمر بن مسعود يساعد المنذري تسليفى ان هذا البنا هو مو طأ هذا العلم الروحاني واساسه وعليه مدان و هق مكتوم عند اهله لغير تهم عليه وهو الذي ذكر شيخنا ابوالعباس البوني في كتابه شمس المعارف و لطايف العوارف وهو الفضل المستمحى بالطريق الخالي ويسمى ايضا تجريد النفس ولادك اشاء الله في موضعه فهذا الكتاب في علم أسرار الحروف نسعى للطالبان تند تر معانيه ويتفكر فيه ويجمع نفسه ودهنه الفهم اسرات ويكمن عن غير اهله والسالموفق والهاري للحق والضوا عبا في ضبط الاعمال التي يزاولها صاحب هذه الصنعة