كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٣

M

W

W

Z

W

Z

Z

Z

وفي الظاهر وحيث الجمله تسعمايه نوع وفرحيث التفصيل تحماية وواحد وتصرف فلك الاكرة الترابية الطبيعية في الباطن وحيث الحمله ابر بعون نوعا و وحيث التفصيل تسعون نوعاه وفي الظاهر وحيث الجملة بالفنوع ووحيد التفصيل بالالف وستاين نوعان وصار ومجموع الاكر الطبيعيات في اجزاء العالم السفلى بجميع اجرائد و اختلاف انواعد حملة عددها للام الاف و ثماني مايه وحمسة وعشرون طوراه واما تصريفي فلك العام في العالم العلوي ف حيث الحمله خمسون نوعا و من حيث التفصيل مايه وسته انواع، وتصريف فلك اللوح في العالم العلوى فرحيت الجمله ستون نوعا و من حيث التفصيل مايه وعشرون نوعاه فاجتمع وتصريف اللوح والقلم مايه خمسة وستون نوعاه فجميع ما اجتمع في العالم العلوى والعالم السفلى والعالم الأكبر والعالم الطبيعي على تدبير أطوار في العالم الانساني وباطنه بما حواه واللطايف وفي طاهرم ما حواه في الكنايف اطوار اعددها ستة الاف وستمايه وتسعد عشره فيك مهدده الاطوار التي مرت بها افلاك الحكام المقادير فى انواع العالم واجتمع ذلك في العالم الإنساني في العرش مركز للعقول وهو عالم الاحتراء الاول والقلم ركز الارواح وهو الأختراع الثاني والكرسبي مركز النصر الكلية لانه الابداع الأول واللوح مركز التصريفيا زهو الابداع الثانية والافلاك مراكز الأفعال اد هي متلقيات حركات الأختراع والابداعات والتواير الطبيعية مراكز الترتيب الكل موجود لا يخلو فراز يكون وعالم الابداع او من عالم الاختراع از ايعقل المحسومات صروف الا الكتابة الترابيات ولا يعقل للمعاني حروف الا الملكوتيات العلويات وما خرج عن راين العلويات والسنفيل انا اتصل بالعدم المحض وارد و تعالى يقول بديع السموات والار مر و الما وقفت التسمية على عالم الاختراع لانه فرح على السموات اعنى علا بالاحاطة عليهن وهوست العرش والكرسي والقلم واللوح وتلك حقايق علويات نورانيات احاطبات