كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٤

لطيف

والعالم الجسماني العقلى إذا اعتبرته مرجمه معقوله شاهدته وهو محاط به مزكل عالم علوي و سفلى وترى العالم كله ابداعه واختراعه على التراب القى اليد ارواح معانيها العلويات والسفليتا على اختلاف احوارها في مركز العقول و الارواح والافلاک از من حكم المركز الدوران به وحديث اللحاطة وانما اطلق على العقل وركن النسبة وقو والا در راكمات دون وكذلك فراكر العلويات ومراكز الاطلاق وها أنا امثله لك شكلا يوضع التورك بالطريق المد ورفيدة نسبة الذات الانسانيه وكيف عملها في السفلية فلك القمروه العلومات فلك الكريتي وكيف استدار بذاته العقل الذي به تعقل عر الله تعالى في اطوار العين المراز لو كان طور او احد لكان جميع الموجودات ادراكهم من انواع العلوم ومر ابنتهم في المعرفة بالله تعالى ادراكا واحدا لكن لما ظهر البنائين باختلاف هذه الاطوار علم ان الاطوار كلها بالها نسبة في العقول والعقول فيها نسبة اذهبي الفلك العرش المحيط بكل العالم علويه وسفليته الا ان الاستمدادات منذ حيث تصله على القدر الذى قسم والحكم الذي قد إلى ان بدر كالانسان حقايق العالم الجري فحينلت خل للباطر حقائق العقل وتبدو اله الكليات في اختلاف معاينها، وهذه نسبة الحروف والاعداد الا ان للعدد يعني استمداديا كا تقدر ترتيبه في دائرة الابداع المحيطة

بها اطوار العقل و هذه الدايرة العددية تعلم شرف الواحد وانه منبتي عليه قوانين الاعداد وهو ايضا موقوف على تسع وراتب كل ورتبة لها نسبة عددية اليران تنتهي العشرة الآف وهو التضعيف الأول ومن فهم هذه المرات العددية فهم قوله تعالى وان يوما عند ربك كالف سنة هما تعدون ويفهم ان ساعد هذا اليوم لمن تعبن عناة الى اين فهم عن اسم تعالها امضاه وتدين في تلك الساعة و ما يحك والزياد بعد ذلك مسافة بضع وثمانين سنة وهذا سر ليلة القدر فخر ادر ک فتح ابواب الملكوتيات كانت كل ساعة من ليلة القدم موافقة لنيف

24

24

24

2

24

24

74

22

174

22

24

2

24

24

24

24

724

24

24

24

24

24

24

24

2

24

24

24

24

24

2

W

24

74

24

24

24