المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٦الاحكام وبها يظهر اسم اسد الاعظم وبها يظهر نطق اهل الجنة في الدار الحق وبها سمع كلام الله على الكشف في حضرة القدس الاعلاوان اسماء الله عالى الخروفة المكنونة لانتفاع كونها منه من تحت طلى سجل الحروف وانا اخفاها الله عالي وكتها
العلم بالله تعالى صيانة الاسماء الله تعالى ليلا يقع عليها اهل الفلا الأخير تكوانها عمات الله تعالى وعددها ثمانية واربعون حرفا تسعد وعشرون جسمانية و اثنا عشر روحانية وسبعة نورانية هذا ما لحروف النورانيه هو ان يعلم الحروف التعالي معاني مختلفة فالتركيفيل لكر و الواحد لا ينيكه غلين ممر هو جنسه فكذلك هذه الحروف النورانية انطلق عليها اسم الحرفيه مجازا انما ذلك اسم البليغ لاختلاف اندا عليه معانى متميا تها وهي انوار مختلف الا وحيث ذواتها بل من حيث مريد رکها و ان المعبر عنها بالاثنين والواحد والثلاثين والستين والثمانين والواحد والأربعمان في يونبية
الحروف النورانيه ولولا هذه الحروف النورانيه ما عرفو الله تعالى ولا تصرفت الاكوان في اطوار التوحيد و هي أصل التوحيد واليه انتهاء ما تقع عليه العبادة واما الحروف الروحانية فهي ايضا وان كانت من منبع واحد اختلفت اينها فاختلفت أوصافها فوقع عليها اسمر الحرفية لمعنى يفهم منها في اختلافها كما يفهم فالالف الباءة
بالحرف الاول هوفق التمع، والحرف الثاني هو قوة البصرة والحرف الثالث هو قوة الشتم والحرف الرابع هوقى الذوق والحرف العام هو قوة اللمس والكر والفارس هو فى الفكرة والحر والسابع هو الحق الخيالية والحرف الثامن هو القوة المصورة والعرف التاسع هوفق المدينة، والحر و العاشر هو القوم المشكلة والحر والعادي هو الفن المحافظة والحرف الثاني عشر هو القوة المتصرفيه وهذه الحروف الروحانية هي أصل نباء العالم اجمعه وانما من حملت في بعض العالم و نفست فرافض زهي سب كمال الوجود في القيام بعمان الالوان ونقص اعله والعالم الانسان حروف من هذه المعروف الروحانيات الكان نقصه عزادراكه بالقدر الذكي نقص في طرق من
24
24
22
24
2
22
24
24
22
22
22
24
24
24
24
22
24
24
22
24
22
24
22 74
24
22