المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٧Z
F
Z
F
F
F
هذه الحرو و الروجينات فالتاثير الروحاني المالكوتي والجروتي لا يظهر الا في الحروف الجمانية وانما يظهر في الحروف الروماينده ولما كانت الافلاك السبعة هي من العلوية وبها اهتداء السفلية كانت هي ستمك فهذه الحروف النورانية السبعة كل عالم مايليق مر شهور انوار تلکه حروف قامت روحانيہ کا فلک با نوار كلوروف الحروف النورانية ولما كانت الافلاك العلوية تندرج في السي في ابراج على رج و رقابق و غير ذلك النظام التاثير على الترتيب فيكون سببا للبقا كذلك كانت هذه القوى ترفيه الروحانية الاثنا عشر تتمد و انوار الحروف النورانيه طور اطو ر ا على سر الترتيب الروحي السير الفليكى حكمة قدرها و نعمة اظهرها ولما كانت الافلاك مستديرة على العالم النيلي الكثيف ليظهر فيه ابداع الصنعة وانفاذ القادمة كانت الحروف الجمانية كالارض للحروف الروحابته الا ان جميع امدادها اعنى الحروف الروحانية تجتمع في ارض الحروف الجسمانية لظهور الآثار العلوية فى الاكر الترابية في متلقية عن الروحانيات اسرار النورانيات فهي ما تقدم والاعتبار دوات طابع ابع وها انا اشكل شكلا يقرب معاني وجودها في ترتيب طبايعها فتدبر ان شاء الله تعال و اعلم ان حقايق الاشياء موجود فراريع قوانين أما في زوات المعانى مثل المعقولات تلا يرويه العقلية والفكرة النفسانية اذا هي تظهر معانى الحقايق او فى الاقوال التي هي تزجان الاسماع لظهور الفوايدا وفي الكتابة العرفيده فاما في زوات العقول والفكرلا يتغيرات الانماء عالم لا يغير كتغير الطبايع فان نظرة الى نقص ف انعقا والفكرونات إنما النقص فراتحاد الطبيعي واما في القول والكتابتخانهما بتغيرات الانماطبع والعالمان الأوليان وضع ابي وضع الجبر واما الخطوط الكتابية دليل على ما في العقول وما في العقول دليل على ما في الفكر وما في الفكر دليل على مافي المعاني العقلية والعروف رسوم ومو تنجح با تفاق على في الضمير الى عالم النطق واعلم ان حروف الاحم على انواع منها ما تبدوا على اليمير وهي هو ووالعرب ومنها ما بتدوا به على