المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٢??
من الشماء من يسر الله تعالى و هذه صورة الحر في فا نمره
يد
و من الكما حكى لو عبد الله اليكر في
يد يا چ کتاب المسالك و الممالك قال استخفت يج مديبا فبت عنك فامطرت السما مطرا كثيرا
3
3·90
و
2
>
يو ج
في تلك الليلة فعلت انزل الله الليلة خيرا
كثير افعال العلم ينزل الله ربنا هذه الليلة
خيرا كثيرا فهمت ان اساله فقلت اصمحتني
تظار حكمه قولد فى الليله الثانيه نزل الغيث مثل ذلك فقلت لقد انز الاسب ربنا هدا الليله خيرا اكثر افقال لم ينزل ربنا الليله خيرا كثير الصمت ايضا فلما كان الليلة الثالثه نزل الغيث فقلت قد انزل بنا الليله خيرا كثير افقال نعم لقد تول برنا الليلة فيرا كثيرا فعجبت فرذلك وسالته فقال الليلة انزل ربنا الكلامع الغيث فقلت ور اين لك هذا فاخرج كساء كان بعد فتلقي به الغيث فصفاه فيقى في الكساء بروز مختلفه الصفا الطفها يكون فقال هذا الكلانير ل مع الغيث فينبت فيفتى اسرته إلي البهائم فهذا في بعض اختصاص الله تعالي العالم البهيمية فكيف للعالم الأنساني الشريف المنتوكل لتر فيد وبدر وعند واليه فيهما نظرت في اختلاف الوجود فانظر با انك اختلاف الاسرار المودعد فيه واساسي بنتك على شي في اسرار
الاعداد و ما ابرز الله تعالى فيها وصفة منافعها وسر الحروف المعجمة التي تركتنا اللہ تعالى فيا وصفه منافعها وستر الحروف المعجمد التي نے كا اسے تعالى وفيا وايل السور و هر ثمان وعشرون سورة البتر لا يطلع اسم عليه الا لخواص خلقه من على هدايتهم ثم بعد ذالك نبتك ان شاء الله تعالى بهيت كل حرف ما سر وضعه في اجراء العالم علويه وسفليه والحكم في الوفق الثاني وذلك انك اذا ضاعفت عدد الشكل التربيعي ف مجموع مثله كانت الربعة علوية تخدمها اليعة سفليه فتلك ثانية لأن الاختراع العلوى الأرواح العلويات في مقابلة الاختراع الأول في السفينا وهو اكرة التراب ثم الاختراع الثاني والعلوم في مقابلة الاختراع الثاني في السفليا و هي دايرة الحرارة من تلك القرية
24
22
24
2
24
24
74
24
22
24
24
24
24
24
24
24
26
24
22
24
24
24
24
24
24
24
24
24
22
24
24
24
2
24
22
24
24