كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٣

F

F

5

5

F

E

F

Z

F

5

F

والابداع الأول العلوي في العلويات في مقابلة الإبداع الأور في السيليا وهو رابين الهوى والابداع الثاني والعلوم في مقابلة الابداع الثاني و التقيا و هو و اين اماده فهذه العبد انار ينيكتنا عر تلك الاربعة الاثار العلويات نبة لنسبة حكم حكم طه البطن واذا اضفت الاربعة العلويات اعنى نسبة المرتع فيما قال ترتيبه الى الاربعه السفلية كانت قاينه هم شفع في التقلينا في الأشرار الطبيعية المنسوبات المتولبات وهي الحرارة واليبوسة والحرارة والرطوبة والبرورة والطوبة والبرودة واليبوس فهذ اسرة العدد الثماني وشفعية العلويات نسبة حاملي العرش بسر الشفعية الثمانيه العددية ويتر ذلك متبع في الدار الآخرةفي الجنة هي التي لها ثماني حنان وثما نه ابواب ثم شفع سداسي وهو شفع نسبة الايام التي خلق الله فيها السموات والارضين في العالم الانساني حواس الخمس وحاسة القلب ثم شفع رباعي هو شفع الطابع الاربع المفردة ثم شفع مثنوى وهو شفع الملكوت والملك وفيها فى الاوتار ونزية السبعة العلويات الافلاك السبعة وفي السفلنا الارضون السبع وتيرته خماسية وهي وتربة العالم الذي مصرة الحروف الحية ووتريد ثلاثية وهي وترية توحيد الجبروت والملكوت والملك ووترية وحدانية وهي ويريد التوحيد فتدبر ذلك فاذا اردت بسط ذلك ليظهر لكسره فالضعيف منهما يكون بط البشيئ في غير جنسه فذلك لا يظهر فيه تأويل ولا الطفة تاثير ولا تحقيق كالعدد الفم في استخراج جزره ليس الا بالتويب لا على التحقيق وافضل الأعمال ما ضرر في نفسه وانبسط في عالمه الذي هو به وله وهذاسة الهداية الايمانية وان الأمر اذا انبسط في فيما تقاما الايمان كان كالعدد المضرو في انبساطة لنفسه وفريد في غيره وغير جنسه كالخروج للمعصية وجدار الطاعة فاذا ضربت الثمانية في مثلها ومنها كان كان ابو اربعة وستين بجميع ذلك جدول عددتي صرنا فيه بترا عظيم القدر قبل ان شاء الله وسره من كبته ليلة جمعة على طهارة في جامر وشديد بالغداة بشراسة علي الفهم والعلم ومكتبة فرق طاهر زعفران وماء ورد اذا كان القمر في احد البروج الثابتة مخطوطا بالسعور وخص ذلك المشترى فان حامله يرزقه الله الطيبية والتعظيم ويقهر اعداءه باذن الله تعالوم

?

?