المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٧?????????
W
W
F
Z
نقطة واحدة وهو اقرب الى السعود وما كا ذلہ تفطتان كان متوسطا في النحوسة وهو المتنوع وما كان الثلاث نقط كان غاية الخرسات قدير ذلكرها انا ايتر لكم كيفية ذلك وذلك ان للمنازل اشكالا مختلفا الوضع في الخلقة الحقية لا يشبه احدها الآخر والقمر خلقه الله تعالى مستديرا وكذلك الشمر ل تر خفي يمكن شرحد و لكن و تامل كا بنا هذا على ذلك باطن الحقيقة وقد تقدم أن الحروف كل ما و محيط الداين وقطها الا ان المحيط قائم على الفطر وجميع جهاته كقيام تلك الم على الاكر لاببع التي دونه المعبر عنها بالحرابة والطوية والبرودة واليبوست كان مجموع ذلك مادون الفلك قطر والفلك با حاطته محيط الحاطة راين، فالقلادا حل بالشرطي التي هي منزلة كان بستر الالفي نور ال الفت تجلي وتلك المنزلة روحانية الالفي ظهر الغضب في اجزاء العالم واكثره في إشراف اهل الدنيا واكابرها يجد كل احد والمخلوقين القهر والقبض في باطنه على النوع الذي في بنته الانسانية في تفقد ذلك وجل فين في عند ذلك الانسان ان يكن ويستعمل حوار جيد في عبادة الله تعالى وكثرة الذكرول وم الطهارة فيها وفيها تنقبض النفوس حتى لا يدري الانسان ما سبب في ضه وذلك بان الالف هو اول مراتب الاحاد في الاعداد والحروف فلا شبيه له فلذلك وقع به الانزعاج في العالم العلوي وفيها تنقيص واردات تنقيصه فراهل الدينا و اشرافها مني اهل التجبر والتكبر فانه يناسب تنغيصه ووقتها في حرف الالف والحرار مواليون وهو وجه الاحمر والاحمر حار يا بس بطبع النار محرق نحر فاذا دعوت غير باسماء حارة بابسة من طبعه اذا كان النظم طالعا والافق الشرقي والقرفة وكتبت الحرف اية والحدى عشرة مرة في نحاس هم او حديد او شقف فخار احمر على اسم وزارات تنقيصه ووضعته في النار بعد ان تبخرة الخور او جنسه يكون فيه الحرارة وليس مثل الحرر عن ذلك وتدعوا بالاسماء ماية مرة واحدى عشرة مرة وهي الاعداد الواقعة على سبط الالف و الأسماء التي تدعو الجا
عليه هي ان تاخته و فاسم المطلوب الذي اردت تنفيصه وتبسطه و تنظم الفاح