المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢١W
W
W
W
W
W
5
M
النابج وهو حرفت ينزل الله تعالى مندروحانيه ممتجة لا تصلح للاعمال الدينونيه ولا التصرف بشئ واسبابها 330 از انزل القمر بعد بلع وهو حرف ث ينزل الله منه روحانيه ممترحة لا منفعه فيها ولا مضرة به أو انزل القمر به عل السعود وهو وو نزل الله من روحاني صالح للحركة معينة معتدل الطبع 24 از انزل القمر بعد الأخبية وهو و و الي يتر الله تعالى من روحانية جيدة معينة على الالفة والمحبة والاعمال المحدودة والامن الصالحة 2 اذا نزل المقر بالفع المقدم وهو فظ بينزل الله من روحانيه سعيدة فبالغ في جميع الامن الصالحة فيه 27 از انزال القربالفرغ الموفر وهو حرف بز الله مند و مايند متمر حتقتمنع فيه المحاولة والاسبا جرم از انزال الهم بالحوت وهوهو ينزل الله مند روحانية حنة محمول تعين على ال العلم واجابة اللقاء والاعمال العالم أعلم بالا في وقتنا اللّه تعال واياك انا لم نردين لك علم النجويل شرما اقام الله به الحروف من العوالمي وماكانت الحروف نهايا تلف كلام الله ويها نعرف السماوة وبها يفهم ع الله تعالي كان المعنى الذي رباطها و مجمل هذه العوام الروسية النازلة وكم ان المران العظيم فيه آيات بينا ايات الحمد وايات الغذاب كانت الرحمة ملايكة سعد في حق المرحوم با وايات الغلاب ملايكة نحو س المعذب با وايات مقتضية الموعد والوعيد فتلك المعبر عنها بالروحانية المترجمة وليس ذلك الا في حق العالم التزاتي وليس في العالم الروحاني نقص لانه خير محض في العالم السفلي خير محض وهو الايمان والعلم به ثم غير ممترج فيك السر الحروف في المنا ركز هذه الاسرار استدارت الادوار على النقطة إلى الاطوار التي ترتبت اليوم القيم يوم البروز لان كل منزلت كل روحانية وكل وفي جمع في كمين النفط في العير يوم ثم كذلك الى اخر المنازل باخر الحروف وآخر الروحانيات بجميع التعورات والنهوسات ولولا هداه الله التفرقد الحرفيه والدورة الظرفية لما علم الانسان اسباء المتعال من السعود و اسبا