كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٢

الشقافة من النهوس واسباب ان نتراج من المختلف ولما أدرك اسرار العالم على التفصيل على ذلك مغروس في جبلة الايجاد التربية ولما كانت هذه المنازل مفترقد الى بروج اثني عشر ليظهر فيها حكمها كانت البروج الاثني نبتة حروف

الد الا الله في تقيم كل برج من البروح، ولما كانت البروج منها الثابت وفها المتقلب كانت وأين لا اله الا الله منها الثابت ومنها المنقل فال اثبات ثابت والنفي منقلب من الوجود الذي فرضفته إلى القدم الذي هو من وان كل شي يخ الدنيا يتحرك في تدوير الدواير الفلكية بالريادة والنقصان ليظهر كالح والبودوكا لصيف والشتاء وكالمد والجزر وكل ذلك بتر هذه الحروف المستديرها فلك القران هو اولى بالعالم السفلى تقرير فروجود الملك والشهان وحركاته اسرع و يا تير انا اقرب كل ذلك يزيد بزياكة القروينقص بنقصانه كما تزيد الكلمة بزيادة الحروف وتنقص بنقصانها كذلك تغير المعانى القائمة بالكلام ولما كانت السبعة العلويات حجل

الله تعالى فيها ستر الاهتداء لقوله تعالى وهو الذي جعل لكم النجوم الهند وانها في ظلمات البر والبحر فيها سر الجعل وهو نوع فى القدرة لان واسمائه تعالى الجاعل قال

الله تعالى جاعلى الملايكة سلا ففيها سر تصديقى في العالم الصغير في المرتبتين البلغم والتعريزيد وينقص فيتد اور الدوائر الطبيعية وقوى هذه السبعة فرقوى التقطيع الباطنيات فى لا الہ الا الله فى مستمدة فهذه الانوار العلويات الأقدسيات

والشمس في العالم الانساني في نسبة النفس والقرنية الروح فالنفرحات يابسة والروح بارق رطين فاعتدل الحرارة والبروك والمترجت البوستة والطوبية فكل كلمة تبرر عالم النطق تامل ما فيها ونسبة الحروفق تعلم ما الغالب على الكلمة اهي النفس والروح وما فيها فرنسية النفس وما فيها فرنسية الروح فتعلم هل هي تشير الى العلويات او الى السفليتا وها انا انهك على معروف لهان اليابسة والحروف الباردة الرطبة والحروف الباردة اليابسة ولع وفهارة الطبية في شكاية

22

74

24

74

22

24

24

24

24

74

24

26

24

24

24

22

24

74

24

24

24

24

24

24

22

24

24 24

24

20