المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣%%%%%%
55555551
تدوير القمراس فرحركة الشمسيرة الوجه الثاني ان القمر يزداد نورة و نقص بسبب قربه والشمس وبعد عنها وكثر في الناس ينعم ان انوار ساير الكواكب مقتبستن ايضًا فرنور الشمس الوالخل والث ان الشمس اذا ظهرت اخفت بكمال شعاعها ساير الكواكب، واما ي العالم السفلي من سبعة وجوع و الوجه الأولانا تأثيرها في العالم الله ترى الحيوانات في الليل كالميتة فاذا طلع نور الصم ظهرت فراجستارها انوار الحياة وكان طلوع في الشريف في ايران الحيوانات قوة الحياة وكلما كا طلوعها اكثر كان ظهور قوم الحياة في الابدان اكثره ثم كلما طلع قرط لشمس ترى الناس وساير الحيوانات يعتدون بالحركة، وما كانت صاعدة الى وسيط سمائهم كانت حركتهم في زيادة القوة فاذا مالت عروسط السماء اخذت حركاتهم وقواهم في الضعف ولا يزال كذلك الى وقت مع الشمس ازداد الضعف والنقصان والفتور وهدات و سكنت وضعفت وَرَحَعَنا الحيوانات إلى بيوتها واحجرتها كالميتة المعدمة، فاذا طلعت الشمس في اليوم الثاني رجعوا الى الحالة الاولى ف الحياة وقوة الحركة الوجه الثاني ف 2 منافع الشمس انها محركة فانها لو كانت واقفة في موضع واحد الاشترت السخونة في ذلك الوضع واشتد البراد في سابر المواضع لكنها تطلع في اول النهار و المشرق فتقع على ما يحاربها ووجه المغرب فقشرة على الجوانب الشرقية و جيئند لا يبقى موضع مكشوف في المشرو و المغرب اتلا و يا خذ حظا من شعاع الشمس. واما بحسب الجنوب