المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤0
00000
MED
والشمال فجعلت حركاتها ما يلة عن منطقة الفلك الاعظم فانه لو لم تكن الشمس حركة في الميل لكان تأثيرها مخصوصا مدار واحد فكان ساير المدارات تخلوا عن المنافع الحاصلة اليد من وكان يبقى كل واحد من المدارات على كيفية واحدة فان كانت جارة فنيت الرطوبات واحالتها كلها إلى النارية ولم تتكون المولودات فيكون الموضع المحاذي لممر الشمس على كيفية = الاحتراق، والبعد عنه على كيفية البرد والمتوسط بينهما على كيفية متوسطة. فتكون في موضع مسافية الهوة والفجاجة وفي موضع آخر ضيق دام توجب الاحتراق و وفي موضع آخر ز بيع اوخريف لا يتم فيه النفح، وايضا لولم نكن عورات متتالية للشمس يل كانت نيك بطية لكان هذا الميل قليل النفع وكان كتاثير شديد لا فراط فكان قريبا ما لم يكن ميل ولو كانت حركتها اسرع فهذه لماكلمت المناقع و ما نمت. اما اذا كان هناك ميل حفظ الحركة في جهة مدة ثم تنتقل الي جهة اخرى بمقدار الحاجة ويبقى في كل وجهة برهنة من الدهر مر بذلك تأثير وكثرت منفعتهه الوجه الثالث في منافع الشمس ان كل موضع تكون منا الشمر لعيدة جلاعى مسامنتها اشتد البرد فيه مثل الموضعين كندين تحت القطبين فان لا يكون هناك حيوان ولا ينبت فيد نبات ويكون هناك ستة اشهر نهارا و مستة اشهر ليلا وتكون هناك رياح عاصفة، ويدل عليه البحر الأرمني فان اقرب الي مدار الشمس مع الموضع المذكور بكثير مع اند نشته
24
24
24.
24
2
24
2
24
24
24
Z
24
24
N
Z
22
24
22
22
24
2
24
22
24
24
22
24
24
74
24
24
2
24 24
22
2
20
24
24
2
2
24
20
2
20
24
24
24
24
26
74
22
24
22
24
24