كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٦

واضيف اليها اعرف القبطى ايضا اعنى منقوط الطرفين والتقى عليها حركة على توسط التي هي الفتحة كيف انتقلت شرطاً لشرط بتوفيه ش الالتهائر القطبين فان اضيف اليها سر التوحيد وهو الالف وبقيت مفتوحة برزت منها حقيقة النفي وذلك لعلة حقيقية وهو انها اذا اتصل

يا بس

بها عالم الألف كان حارا في اول درجة وهي كانت في رابع درجه فاجتمع حواريان ولم يطبق ما سواهما الأتصال بها فا وجبت النفى على الدوام وان هي حركت بحركة الى لوسط باضافة اعرف القبطى القطبي اليها كان ذلك نسبة اكر العاملها الثاني وذلك القطب الثاني رطب في الدرجة الرابعة وهي حارة في السجدة الابعة وانتظم البهاست الخفض الذي هو صفة كنايف الأجسام فكان وتلك وف خفض قالعوالم الجزئية هي المستتدال عليه التغييرا الاعرابيات تداولت عكيد وهو ثابت الوجود يعرف المعافي الأطوار فالميم في محمد صلى الله عليه وسلم الأولد تشهد بستر باطن الفتور والميم الثانية تشهد بست ظاهر الصور والميم المدعمة باة فيها تشهد مستر التطرف وھي نے الہ ميں حكمها حكم طسم وذلكات الطاء حرف فرحروف القلم و هو حرف الأطباق اعنى اطباق القلم على اللوح فالتصويب يقع بينهم هو صوت الطاء والقاسم شكل

الد والشين

نسنة للوح لا بد فيه ما الأحاطة والمحامة علم

74

Z

74

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

22

74

22

22

24

22

24

24

24

24

24

24

74

74