المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٧موضوعاتها فالميہ نے طسم انما هي حدث في السير بيت النسبة المكملة العالم تحت التركستى والستين ايضا طرفية الطاء في طسم خاصة والطاء شر العالم الملقى على الصفح اللوحي ولذلك كانت الميم قالب عوالم طبتم وذكرات بعد طبسم تلك ايات الكتاب المنين وهل ثلك انت هو الم العالم الأول تلك وتلك حرف ف حروف الاشارة ولذلك كانت مناسبة للقلم ة على صنع اللوحة انواع
م الربانية فوقعت تلك الأشارة
كتابية لإشارة فلمية حملتها سالطاء وايات هو العالم الثاني وهي الايا المنفوشا في الصفحة العلويا المحفوظا وكذلك عالم المتباين لان الستين كما تقدم فيها سر الآيات الكتابية في الاشارات العلمية والعالم الثالث هو عالم الكنا. لأن تلك عدمت العبارة لثبوت ابدائها في تاخذا الانسان والأيات عدمت التقصير في عالم اكبر وتيات المتراح الاشارات العلويات والاشارات الملكوتيات العلميات وذلك في سر الممر التي في طسم واما الميم التي في حمر هى ايضا نسبة لباطن الكتاب المبين الاات الفرق الذي بين الميه نے جسم و طسمرات الكاء حامل الصور لاند عالم البيان العميل مراتب الأرواح فيه والميم في هذه اللطيفة شرا الملك اذهو يضا
عالم البيان عما ترتب في الصورة وذكر ان الحار حرف بارد للاصل المحمر حار بالنسبة الفضلية فروقوع الالف عليه في سر التفصيل واتكاء هي فرانسيرا مر الكرسي هذا وجد الذى على عالم