كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٠

الصور البرزخي الذي بين العشر والقلم اذ تقدمات الألف

ستر العور واللام ستر العلم والميم في هذه الصورة والمناست و روان الصور الروحاني الباطني شالصور البرزخي الذي بين الكرسي واللوح هو ظاهر حركة الصور للعالم الفلكي الطبيعي ثم لكل نفس منفوسة وان الصور تحت الثرى كا هو

..

فوق العلى الانفهم قول النبي صلى الله عليه و لما في ملك الموت اند يتصفح وجد كل واحد مزيني آدم نے البوم محس ومرات اشارة لاستحالند کے الاکوان کا امتلات بلطايف الروح الروجانے النوراني وان المسافة لذوى الخذلان فردوي الكنايف الانرى بالتصفر الأحترامي كيف نسبة المشرف عنك كنسبت المغرب تما علمات في وذلك لت خم جعله ما ضيا وكيف" الاكوان من شاء سمعه وترألم في الظلما الخيالية الحسية طبعه فان النفخ في الصور يوم ينفي في الصور وجبريل وزوال الشمس الا ترى قوله الحق ونفخ في الصورة كان من الاوليات العليات المؤمنين بالغيب وذلك علم وما رزقناهم ينفقون ومكان واهل السفليات مع ثبوته على بساط التحقيق بداله علم اوليه هم المفلحون فان شهدت النفحة الاولى قلت قد انكشف العطاوان شهدت النفخة الثانية قلت قد انقطع المطافلا تكن كالمنبت لا قطع ارضا ولا ظهرا ابقى وترجع الى ما نحن نقصك فالميم الأولي في محمد عليه الصلاة والسلام تشهد بسترباط الصور والميم الثانية فيه تشهد بتظاهر الصور والميم المدمغة بها تشهد نشر التعريف فهو في العالميم الأولي

24

20

24

24

24

24

72

74

2

24

24

2

24

24

24

P

22

2 74

2

24

24

24

24

74

24

24