المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٩W
W
W
F
5
5
مما فذك وامضي ما دين و انما ترتيب الاكوان بس الله فالخط نقطة اصلية في العلويات الروحانيات والاشكال هي النقطة لا تها تكاثفت في الروحانيات والاشكالا يضتا هي النقطة الا انها تكاثفت بكاتق الأطوار الدوريات - والعوالم الملكيات ثمر لحظ تراكمع راي وشاهد و فالحظ بتر التفرقة وقف و محمد و قد علم کان دي کشف رباني و فتح نوراني تعب صورة العلوي وقبض هيكلة السفلى وابتعاث الارواح ف 2 الحنث التركيبية والرسوم السفلية على الطبيعية وان اسرافيل عليه السلام قد قدم رجلا واخراخري قدم الرجل الاولي التي هي ظاهر الصور بالحروف النورانية واخر الرجل السفلى الأخرى التي هي باطن الصور بالحروف الروحانية فنلك اشارة للنفحة الاولى وهذه انشان للنفحة الثانية و اعلمات اللہ تعالي في كل نفس نفخا صوريا و ابرار انشوريا السر الحقايق الروحانيات واللطايف الالهيات وذلك لمن تنفظ المستر الالوهية والحكمة الثانية وهو ايضا شاخص يبحث نحو الأمر العالي والقدر الالهى وذلك اتصال الحقيقة الجمع وستر الوضع في عالم الارواح وفي العالم الصوري شكل ميمتي وهو ما مثلناه في المير الطور الأول وذلك هيئة باطن الصور والصور الروحانية لعدد في الميم المشكل السفاتي المتلقى تلك حقيقة ظاهر الصور للصور التركيبية على السر المفهوم والختام المختوم حكمة الهامية ولطبقة نورانية وذلك ستر لعله الطريقة المذكورة في الميم و السمر وهى تر باطن