كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٣

5

M

W

W

W

W

W

W

W

W

W

W

555555

الذي تكسبه النفس تعلم مقداره وعدده الا الله تعالي فهن المرتبة الرابعة في العقل و الخامس قوله تعالي وماتدرى نفس باي ارض تموت معناه ذلك لاهل التكوين ان شد الأرض البقع التي تموت فيها ف تلك البقعد خاصة طينته وهذا الذي غيره الله عن المنجمين اذهم عثروا على البلد والناحية التي يموت فينا الإنسان واما على مذهب اهل التحقيق اراد بد که موت

المقام

النفوس بارض المقاما اذ المقاما ارض يقطعها السالك الى الله تعالي فلا يعل هو في اي ارض ومقام موت نفسه الافي الكشفا لاخروى الأنزي ان اهل الجنة كيف يعلمون في الجند بماذا يرحمون و بماذ ارحموا في دار الدنيا و باي عمان في اي يوم ومنه قول الصدق اخباراعى قال ياليت قومي معلمون بما غفارت وجعلنى في المكرمين لما كشف له ذلك في تبختة من عالم الناقة في كشف له عالم الافق اراء اسم الأرض الذي يموت فيها وهو حي يريد ثم اعقب ذلك بقوله الحق ان الله عليم خبير و علم اطلع على بعضد من يشاء من عباك بقوله ولا يحيطون بشى من علمه الا بما شاء والخبير هو الذي يخير الأولياء بے لوحي الالها في بستر العلم الذي اطلعهم عليد في المغيبات الخميس المنصف الهادي العلوى في اول الكلمة والنصف السفا هو النبات الخمسة الاسلامية والعشرة في العدد الهائى العلوي والسفلي وما حواه عالمها المعشير يكشفا هل المقامات العشرة الذين انا السيد عنهم بقوله تعالى التابيون العابدون الحامدون السايكون الألعون الساجدون الأمرون