كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٦

اذا كانت اول الكلمة كا مشقوقا بنصفين وكذلك اوسط الكلمة واذا لا في اخر الكلمة كالنوع واحد وذلك ان يكون في المصنفة في آخر الكلمة المتصلة واذا كان اخر الكلمة مفرد الكات السكلات مستند بر اشبد الممر الا ان الميم مفتقرة للهبوط التفريقي لبلا تشبه بالها، فلو بقيت على الشكل المرتبرز فردا تها فوق باسطة ليفهم عنها ولبطل معناها فلا هي ميمر ولاهي هاء والها. لابرز منها عداداتها فلات وجودها هودات شهودها ولها ثلاثة اطوار في البداية ومثلة في الوسط وطور في الأخروية وليس مثله للفصاف الكلمة وذلك ان الهاء اذا انتصفت كان النصف الوفي بشت الكلمة لعالم التشكل والتمش والنصف السفلي ثبت معنى الكلمة في البروز التشكيلي السيد الفايدة في القوة السامعة في الاصوات والقوة الالهية في الكتابة والرسم فهي اذا ستة في العرش إذا العرش بيرز من بون العلوي اذار

ما تثبت بداري المهندين اذ عقول عالم متعلقا بالعرب

ويو بد بر

انوار العرش والنور الثاني وهو السفلى تمدعالم الكرسي وجميع مرجوله من العوالم على اختلاف اطوارها و تباين ادوارها في عالم ايجادها فهذه نسبة الهاء المشقوقة بالتنصيف في ذا انتصف انقلبت في الحقيقة هائين ولها م النسبة العديدة ذاتها خمسة فاذا انشقت بستر التنصيف كان لها عشرة فالخمسة الأولى الفوقية هي ستر لعالم المخمت كا الصلوا الخميس والخمس العينيا هي التي سنترها البارى حلت قدرته وهي قوله تعالي

26

24

24

74

24

72

22

24

24

24

22

24

24

24

24

22

24

2

24

2

2

74

22

24

74

20

24

24

24

22

24

24

24

24

24

74 24

24

24

74

24

22

24

72

24

24

????????