كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٧

F

F

F

Z

F

5

F

Z

ان است عنده علم الساعة و بينزل الغيب ويعلم من الأرحام وما ندري نفس ماذا نكسب غدًا وما ندري نفس باي ارض تموت در راستا وذكرت الغيث وذكر ما في الأرحام وذكر كشف الحال دكتر الموت. فالمخمسة منقوطة بستر الخمسة العددية الهائية العلوية باية العرشية العقلية وذلك في حروف العقل الخمسة ولما كانت السلة با طنا الباطن وباطنا لظاهر و ظاهر الظاهر كان ذلك سر الألفاذ هي مجتمع الظواهر بالبواطن ولما كان الغيث هو الرحمة الأزلية المتصلة بعالم الكرسي الذي برز هند عالم الاكوان فيكون هو شر ا عيسا لقوم يوامنون بالغيب كان متعلقا باللامرفات الله مر جامع احادي السرطاهر الألف وباطر اللام مظاهرها ايضا في ظاهر تظاهر و باطر الظاهر وكان سر الغيب فيها مفصلاً وهو نالي در جري العقل الأختراعى الأول لقوم يعقلون وذلك ان الماء لما كان باطنا في الحقيقة الأزلية كان ظهور العالم الباطي با سران " و عالم الظاهر بآنان فهو مطهرة القلوب ومطهن الاجسام فكل ذلك من كان له قلب المراد بد فكر كذا وجد فكرا حاضر و الثاني مر كانت الحقيقت قلب شرح وهو الذوق فان كان لر قلب نظر باطر الأعتبار العلم بل العقلي بل الفكري بلا السر الالهي كقول الصدق وينزل عليكم ف السماء ماء ليطهر كمري ويذهب عنكم تهز الشيطان وليربط على قلوبم و ثبت بد الاقدامرند برات النبي صلى اله عليه و سلم لم يكن غير طاهر ولا من معه لا ظاهر ولا باطن وانما اشار يا لجهاز من الخواطر التي نشور المحر بالانقلاب لحظة لعالم الحس وما تجرى فيه طهارة النبي صلى اسر عليه و بار وفر معد وهو ماء طاهر